تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العَبَّاسِ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ الغَطَفَانِيِّ، قَالَ:

كَانَ حُذَيْفَةُ لاَ يَزَالُ يُحَدِّثُ الحَدِيْثَ، يَسْتَفْظِعُوْنَهُ.

فَقِيْلَ لَهُ: يُوْشِكُ أَنْ تُحَدِّثَنَا: أَنَّهُ يَكُوْنُ فِيْنَا مَسْخٌ!

قَالَ: نَعَمْ! لَيَكُوْنَنَّ فِيْكُمْ مَسْخٌ: قِرَدَةٌ وَخَنَازِيْرُ.

أَبُو وَائِلٍ: عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ:

قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ-: (اكْتُبُوا لِي مَنْ تَلَفَّظَ بِالإِسْلاَمِ مِنَ النَّاسِ) .

فَكَتَبْنَا لَهُ: أَلْفًا وَخَمْسَ مائَةٍ (١) .

سُفْيَانُ: عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُوْسَى بن عَبْدِ اللهِ بنِ يَزِيْدَ، عَنْ أُمِّهِ، قَالَتْ:

كَانَ فِي خَاتَمِ حُذَيْفَةَ: كُرْكِيَّانِ، بَيْنَهُمَا: الحَمْدُ للهِ (٢) .

عِيْسَى بنُ يُوْنُسَ: عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُوْسَى، عَنْ أُمِّهِ، قَالَتْ:

كَانَ خَاتَمُ حُذَيْفَةَ مِنْ ذَهَبٍ، فِيْهِ فَصُّ يَاقُوْتٍ أَسْمَانْجُوْنَه؛ فِيْهِ كُرْكِيَّانِ مُتَقَابِلاَنِ؛ بَيْنَهُمَا: الحَمْدُ للهِ (٣) .

حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ زَيْدٍ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ جُنْدُبٍ:

أَنَّ

(١) أخرجه أبو بكر الشافعي في " فوائده " ٨ / ٩١ / ٢ من طريق إسحاق الحربي، حدثنا أبو حذيفة، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل.

وأخرجه مسلم (١٤٩) في الايمان، وأحمد ٥ / ٣٨٤، وابن ماجه (٤٠٢٩) من طرق، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: كنا مع رسول الله ﷺ: فقال: " احصوا لي كم يلفظ الإسلام " قال: فقلنا: يا رسول الله أتخاف علينا ونحن ما بين الست مئة إلى السبع مئة؟ قال: " إنكم لا تدرون، لعلكم أن تبتلوا " قال: فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلى إلا سرا.

(٢) موسى بن عبد الله بن يزيد هو الأنصاري الخطمي ثقة من رجال مسلم، وأمه: هي بنت حذيفة مجهولة.

وفي مصنف عبد الرزاق (١٩٤٧٠) عن معمر بن قتادة، عن أنس أو أبي موسى الأشعري: كان نقش خاتمه كركي له رأسان.

والكركي: طائر.

(٣) أم موسى لا تعرف.

والنهي عن لبس الذهب للرجال ثابت عنه ﷺ من حديث أبي هريرة، وابن عمر، وعلي رضي الله عنهم، انظر البخاري ١٠ / ٢٦٦، ومسلم (٢٠٨٩) والبخاري ١١ / ٢٦٦، ومسلم (٢٠٩١) و(٢٠٧٨) .

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢ · ص ٣٦٧