تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قِيْلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ.

وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ، وَهُوَ ابْنُ سَبْعِيْنَ سَنَةً، وَدُفِنَ بِالمَدِيْنَةِ، وَقَدِ انْقَرَضَ عَقِبُهُ (١) .

آخَى النَّبِيُّ -ﷺ- بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي سَبْرَةَ بنِ أَبِي رُهْمٍ العَامِرِيِّ.

وَقِيْلَ: بَيْنَهُ وَبَيْنَ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ.

٧١ - النُّعْمَانُ بنُ مُقَرِّنٍ أَبُو حَكِيْمٍ المُزَنِيُّ *

وَقِيْلَ: أَبُو عَمْرٍو المُزَنِيُّ، الأَمِيْرُ، صَاحِبُ رَسُوْلِ اللهِ -ﷺ-.

= الناس يبعثون بعد موتهم.

إلى دار فيها جنة ونار، يجزون فيها بأعمالهم؟ قال: نعم، والذي يحلف به، لود أن له بحظه من تلك النار أعظم تنور في الدنيا، يحمونه ثم يدخلونه إياه فيطبق به عليه، وأن ينجو من تلك النار غدا، قالوا له: ويحك، وما آية ذلك؟ قال: نبي يبعث من نحو هذه البلاد، وأشار بيده نحو مكة واليمن، قالوا: ومتى تراه؟ قال: فنظر إلي وأنا من أحدثهم سنا فقال: إن يستنفد هذا الغلام عمره يدركه، قال سلمة: فوالله ما ذهب الليل والنهار، حتى بعث الله تعالى رسوله ﷺ وهو حي بين أظهرنا فآمنا به، وكفر به بغيا وحسدا، فقلنا: يولك يا فلان، ألست بالذي قلت لنا فيه ما قلت؟ قال بلى، وليس به.

وإسناده قوي، فقد صرح فيه ابن إسحاق بالتحديث.

(١) ابن سعد ٣ / ٤٤٠.

(*) مسند أحمد: ٥ / ٤٤٤، التاريخ لابن معين: ٦٠٨، طبقات ابن سعد: ٦ / ١٨، طبقات خليفة: ٣٨، ١٢٨، ١٧٧، تاريخ خليفة: ١٤٩، التاريخ الكبير: ٨ / ٧٥، المعارف: ٧٥، ١٨٣، ٢٩٩، الجرح والتعديل: ٨ / ٤٤٤، المستدرك: ٣ / ٢٩٥ ٢٩٢، الاستيعاب: ٤ / ١٥٠٥، أسد الغابة: ٥ / ٣٤٢، تهذيب الكمال: ١٤١٨، تاريخ الإسلام: ٢ / ٤٤، العبر: ١ / ٢٥، تهذيب التهذيب: ١٠ / ٤٥٦، الإصابة: ١٠ / ١٧٠، خلاصة تذهيب الكمال: ٤٠٣،

شذرات الذهب: ١ / ٣٢.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢ · ص ٣٥٦