وَقَبْرُهَا بِالبَقِيْعِ.
وَقَدْ أَوْصَتْ بِثُلُثِهَا لأَخٍ لَهَا يَهُوْدِيٍّ، وَكَانَ ثَلاَثِيْنَ أَلْفًا (١) .
وَرَدَ لَهَا مِنَ الحَدِيْثِ عَشْرَةُ أَحَادِيْثَ، مِنْهَا وَاحِدٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٢) .
٢٧ - مَيْمُوْنَةُ أُمُّ المُؤْمِنِيْنَ بِنْتُ الحَارِثِ بنِ حَزْنٍ الهِلاَلِيَّةُ * (ع)
ابْنِ بُجَيْرِ بنِ الهُزْمِ بنِ رُوَيْبَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ هِلاَلِ بنِ عَامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ الهِلاَلِيَّةُ.
زَوْجُ النَّبِيِّ -ﷺ- وَأُخْتُ أُمِّ الفَضْلِ زَوْجَةِ العَبَّاسِ، وَخَالَةُ خَالِدِ بنِ الوَلِيْدِ، وَخَالَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ.
(١) ابن سعد ٨ / ١٢٨ من طريق الواقدي ونصه: ورثت صفية مئة ألف درهم بقيمة أرض وعرض، فأوصت لابن أختها وهو يهودي بثلثها.
(٢) أخرجه البخاري ٤ / ٢٤٠، ٢٤١ في الاعتكاف: باب هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد.
ومسلم (٢١٧٥) في السلام: باب بيان أنه يستحب لمن رؤي خاليا بامرأة وكانت زوجته أو ومحرما له أن يقول: هذه فلانة ليدفع ظن السوء به، كلاهما من طريق الزهري، أخبرني علي بن الحسين رضي الله عنهما أن صفية زوج النبي ﷺ أخبرته أنها جاءت إلى رسول الله ﷺ تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الاواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت تنقلب فقام النبي ﷺ معها يقلبها، حتى إذا بلغت باب المسجد، عند باب أم سلمة، مر رجلان من الانصار، فسلما على رسول الله ﷺ، فقال لهما النبي ﷺ: " على رسلكما إنما هي صفية بنت حيي " فقالا: سبحان الله يا رسول الله، وكبر عليهما، فقال النبي ﷺ: " إن الشيطان يبلغ من ابن آدم مبلغ الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا ".
(*) مسند أحمد: ٦ / ٣٢٩، طبقات ابن سعد: ٨ / ١٣٢ - ١٤٠، طبقات خليفة: ٣٣٨، تاريخ خليفة: ٨٦، ٢١٨، المعارف: ١٣٧، ٣٤٤، المستدرك: ٤ / ٣٠ - ٣٣، الاستيعاب: ٤ / ١٩١٤، أسد الغابة: ٧ / ٢٧٢، تهذيب الكمال: ١٦٩٧، تاريخ الإسلام: ٢ / ٣٢٤، العبر / ٨، ٤٥، ٥٧، مجمع الزوائد: ٩ / ٢٤٩، تهذيب التهذيب: ١٢ / ٤٥٣، الإصابة: ١٣ / ١٣٨، خلاصة تذهيب الكمال: ٤٩٦، كنز العمال: ١٣ / ٧٠٨، شذرات الذهب: ١ / ١٢ و٥٨.