تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩ - عَائِشَةُ بِنْتُ الصِّدِّيْقِ أَبِي بَكْرٍ التَّيْمِيَّةُ أُمُّ المُؤْمِنِيْنَ * (ع)

بِنْتُ الإِمَامِ الصِّدِّيْقِ الأَكْبَرِ، خَلِيْفَةِ رَسُوْلِ اللهِ -ﷺ- أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي قُحَافَةَ عُثْمَانَ بنِ عَامِرِ بنِ عَمْرِو بنِ كَعْبِ بنِ سَعْدِ بنِ تَيْمِ بنِ مُرَّةَ بنِ كَعْبِ بنِ لُؤَيٍّ القُرَشِيَّةُ، التَّيْمِيَّةُ، المَكِّيَّةُ، النَّبَوِيَّةُ، أُمُّ المُؤْمِنِيْنَ، زَوجَةُ النَّبِيِّ -ﷺ- أَفْقَهُ نِسَاءِ الأُمَّةِ عَلَى الإِطْلاَقِ.

وَأُمُّهَا: هِيَ أُمُّ رُوْمَانَ بِنْتُ عَامِرِ بنِ عُوَيْمِرِ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ بنِ عَتَّابِ بنِ أُذَيْنَةَ الكِنَانِيَّةُ.

هَاجَرَ بِعَائِشَةَ أَبَوَاهَا، وَتَزَوَّجَهَا نَبِيُّ اللهِ قَبْلَ مُهَاجَرِهِ بَعْدَ وَفَاةِ الصِّدِّيْقَةِ خَدِيْجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ الهِجْرَةِ بِبِضْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا، وَقِيْلَ: بِعَامَيْنِ.

وَدَخَلَ بِهَا فِي شَوَّالٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ، مُنَصَرَفَهُ - عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ - مِنْ غَزْوَةِ بَدْرٍ، وَهِيَ ابْنَةُ تِسْعٍ.

فَرَوَتْ عَنْهُ: عِلْمًا كَثِيْرًا، طَيِّبًا، مُبَارَكًا فِيْهِ.

وَعَنْ: أَبِيْهَا.

وَعَنْ: عُمَرَ، وَفَاطِمَةَ، وَسَعْدٍ، وَحَمْزَةَ بنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِيِّ، وَجُدَامَةَ (١) بِنْتِ وَهْبٍ.

(*) مسند أحمد: ٦ / ٢٩، طبقات ابن سعد م: ٨ / ٥٨ - ٨١، التاريخ لابن معين: ٧٣، ٧٣٨، طبقات خليفة: ٣٣٣، تاريخ خليفة: ٢٢٥، المعارف: ١٣٤، ١٧٦، ٢٠٨، ٥٥٠. تاريخ الفسوي: ٣ / ٢٦٨، المستدرك: ٤ / ٤ - ١٤، حلية الأولياء: ٢ / ٤٣، الاستيعاب: ٤ / ١٨٨١، جامع الأصول: ٩ / ١٣٢، أسد الغابة: ٧ / ١٨٨، تهذيب الكمال: ١٦٨٨، تاريخ الإسلام: ٢ / ٢٩٤، البداية والنهاية: ٨ / ٩١، ٩٤، مجمع الزوائد: ٩ / ٢٢٥ - ٢٤٤، تهذيب التهذيب: ١٢ / ٤٣٣ - ٤٣٦، الإصابة: ١٣ / ٣٨، خلاصة تذهيب الكمال: ٤٩٣، كنز العمال: ١٣ / ٦٩٣ شذرات الذهب: ١ / ٩ و٦١ - ٦٣.

(١) بالجيم المعجمة، والدال المهملة، وهي أخت عكاشة بن محصن الأسدي لامه، صحابيه ها سابقة وهجرة، وقد تحرف اسمها إل " حرامة " بالحاء المهملة والراء في الجزء المخصوص بترجمه السيدة عائشة المستل من السير، المطبوع بدمشق سنة ١٩٤٥.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢ · ص ١٣٥