تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وَسَمِعْتُ مَنْ يَقُوْلُ: إِنَّهُ بَقِيَ حَتَّى تُوُفِّيَ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ، فِي خِلاَفَتِهِ (١) .

وَقَالَ يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ، وَجَمَاعَةٌ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ.

وَقَالَ ضَمْرَةُ: عَنْ رَجَاءِ بنِ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: قَبْرُ عُبَادَةَ بِبَيْتِ المَقْدِسِ.

وَقَالَ الهَيْثَمُ بنُ عَدِيٍّ: مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ -رضي الله عنه-.

قُلْتُ: سَاقَ لَهُ بَقِيٌّ فِي (مُسْنَدِهِ) مائَةً وَأَحَدًا وَثَمَانِيْنَ حَدِيْثًا، وَلَهُ فِي (البُخَارِيِّ) وَ(مُسْلِمٍ): سِتَّةٌ.

وَانْفَرَدَ البُخَارِيُّ: بِحَدِيْثَيْنِ، وَمُسْلِمٌ: بِحَدِيْثَيْنِ (٢) .

٢ - أَبُو حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ عَبْدُ اللهِ بنُ حُذَافَةَ بنِ قَيْسِ * (س)

ابْنِ عَدِيٍّ، أَبُو حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ.

أَحَدُ السَّابِقِيْنَ، هَاجَرَ إِلَى الحَبَشَةِ، وَنَفَّذَهُ النَّبِيُّ -ﷺ- رَسُوْلًا إِلَى كِسْرَى (٣) .

وَلَهُ رِوَايَةٌ يَسِيْرَةٌ.

(١) لفظ " الطبقات " ٣ / ٥٤٦: حتى توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان بالشام.

(٢) انظر البخاري ١ / ١٠٤ في الايمان: باب خوف المؤمن أن يحبط عمله، و٣ / ٣٣ في التهجد، و١ / ٦٠ في الايمان، ومسلم (١٧٠٩) في الحدود، والبخاري ٦ / ٣٤٢، ومسلم (٢٨ و٢٩) في الايمان، والبخاري ١٢ / ٣٣٠ في التعبير، ومسلم (٢٢٦٤) في الرؤيا.

والبخاري ١١ / ٣١١ في الرقاق، ومسلم (٢٦٨٣) في الذكر والدعاء، والبخاري ٢ / ٢٠٠ في صفة الصلاة، ومسلم (٣٩٤) في الصلاة.

ومسلم (١٦٩٠) في الحدود، و(١٥٨٧) في المساقاة، و(٢٣٣٥) في الفضائل.

(*) مسند أحمد: ٣ / ٤٥٠، طبقات ابن سعد: ٤ / ١٨٩، طبقات خليفة: ٢٦، تاريخ خليفة: ١٤٢، التاريخ الكبير: ٥ / ٨، المعارف: ١٣٥، تاريخ الفسوي: ١ / ٢٥٢، الجرح والتعديل: ٥ / ٢٩، المستدرك: ٣ / ٦٣٠ - ٦٣١، الاستيعاب: ٣ / ٨٨٨، ابن عساكر: ٩ / ٥٥ / ٢، أسد الغابة: ٣ / ٢١١، تهذيب الكمال: ٦٧٤، تاريخ الإسلام: ٢ / ٨٧، ٨٨، تهذيب التهذيب: ٥ / ١٨٥، الإصابة: ٦ / ٥٤، خلاصة تذهيب الكمال: ١٩٤، كنز العمال: ١٣ / ٤٩٠.

(٣) أخرج ابن سعد ٤ / ١٨٩، والبخاري ٨ / ٩٦ في المغازي: باب كتاب النبي ﷺ إلى كسرى وقيصر، وأحمد ١ / ٢٤٣ من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح بن =

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢ · ص ١١