تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اسْتُخْلِفَ المُقتدي، فَاسْتوزَرَه عَامَيْن، ثُمَّ عَزَلَهُ (١)، ثُمَّ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ اسْتدَعَاهُ السُّلْطَانُ مَلِكْشَاه، وَاسْتنَابَهُ عَلَى ديَار بكر، فَافْتَتَحَ ابْنُهُ أَبُو القَاسِمِ آمِد بَعْد حِصَارٍ يَطول، وَافتَتَح هُوَ مَيَّافَارقين (٢) .

وَكَانَ جَوَادًا، مُمَدَّحًا، فَاضِلًا، مَهِيْبًا، مِنْ رِجَال العَالَم، عَاشَ نَيِّفًا وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.

مَاتَ عَلَى إِمْرَة المَوْصِلِ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة (٣) .

٣٢٥ - رِزْقُ اللهِ ابْنُ الإِمَامِ أَبِي الفَرَجِ عَبْدِ الوَهَّابِ التَّمِيْمِيُّ *

ابْنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ الحَارِثِ بنِ أَسَدِ بنِ اللَّيْثِ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ الأَسْوَدِ بنِ سُفْيَان بنِ يَزِيْدَ بنِ أُكَيْنَةَ (٤) بنِ الهَيْثَمِ بنِ عَبْدِ اللهِ وَكَانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللاَت، قِيْلَ: لَهُ صُحْبَةٌ، وَهُوَ ابْن

(١) الخبر في " الكامل " ١٠ / ١٠٩ - ١١١، و" وفيات الأعيان " ٥ / ١٢٨، وقد عزل ابن جهير من الوزارة مرتين: أولاهما في خلافة القائم، وذلك بسبب خلاف جرى بينه وبين نظام الملك، ثم أعاده، فمدحه الشعراء، وهنؤوه بالعودة كما في " الكامل " ١٠ / ٥٧ - ٥٩، و" الفخري ": ٢٩٤. والثانية هي التي ذكرها المؤلف في خلافة المقتدي.

(٢) انظر " الكامل " ١٠ / ١٢٩ و١٣٤ - ١٣٧ و١٤٣ - ١٤٤، و" وفيات الأعيان " ٥ / ١٢٨.

(٣) " المنتظم " ٩ / ٥٤، و" الكامل " ١ / ١٨٢ - ١٨٣، و" وفيات الأعيان " ٥ / ١٣١، وفيها أنه توفي سنة ٤٨٣، وكذا في بقية المصادر التي ترجمت له.

(*) الإكمال ١ / ١٠٩ و٤ / ٦١، مناقب الامام أحمد: ٥٢٥، معجم الأدباء ١١ / ١٣٦ - ١٣٨، الكامل لابن الأثير ١٠ / ٢٥٣، معرفة القراء الكبار ١ / ٣٥٦ - ٣٥٧، العبر ٣ / ٣٢٠ - ٣٢١، تذكرة الحفاظ ٤ / ١٢٠٨، دول الإسلام ٢ / ١٧، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: ١١٦ - ١١٨، البداية والنهاية ١٢ / ١٥٠، ذيل طبقات الحنابلة ١ / ٧٧ - ٨٥، غاية النهاية ١ / ٢٨٤، المقصد الارشد: ورقة ١١١ - ١١٢، المنهج الاحمد ٢ / ١٦٤ - ١٧١، الدر المنضد: ورقة / ٥٥، طبقات المفسرين ١ / ١٧١ - ١٧٢، شذرات الذهب ٣ / ٣٨٤، هدية العارفين ١ / ٣٦٧.

(٤) بضم الهمزة وفتح الكاف وبالياء والنون كما قيده ابن ماكولا ١ / ١٠٨.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١٨ · الصفحة ٦٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١٨ · ص ٦٠٩