تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العِرَاق، يَرْوِي عَنْ: أَبِي عُمَرَ بن مَهْدِيٍّ، رَوَى عَنْهُ: قَاضِي المرستَان، وَمفلح الدُّومِي، وَابْن الطَّرَّاح، وَيَحْيَى بن البَنَّاءِ.

١١٦ - ابْنُ زَيْدُوْنَ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ المَخْزُوْمِيُّ *

الصَّاحِبُ، الوَزِيْرُ، العَلاَّمَةُ، أَبُو الوَلِيْدِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ غَالِبِ بنِ زِيدُوْنَ المَخْزُوْمِيُّ، القُرَشِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، القُرْطُبِيُّ، الشَّاعِرُ، حَامِلُ لِوَاءِ الشِّعْرِ فِي عَصْرِهِ.

قَالَ ابْنُ بَسْام (١):كَانَ غَايَةَ (٢) مَنثُوْرٍ وَمنظومٍ، وَخَاتمَةَ شُعَرَاء بَنِي مَخْزُوْمٍ، أَحَدَ مَنْ جرَّ الأَيَّام جرًا، وَفَاق الأَنَام طُرًّا، وَصرَّف السُّلْطَانَ نَفعًا وَضرًّا، وَوسَّع البيَانَ نَظمًا وَنثرًا، إِلَى أَدب مَا لِلبحر تدفُّقُه، وَلاَ لِلبدر تَأَلُّقُه، وَشعرٍ لَيْسَ لِلسِّحر بيَانُه، وَلاَ لِلنجومِ اقترَانُهُ ...، إِلَى أَنْ قَالَ:

وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ وُجُوه الفُقَهَاء بقُرْطُبَة، فَانْتقل مِنْهَا إِلَى عِنْد صَاحِب إِشبيليَة المُعْتَضِد بن عَبَّادٍ، بَعْد الأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، فَجَعَله مِنْ خوَاصِّه، وَبَقِيَ مَعَهُ فِي صُوْرَة وَزِيْر، وَهُوَ صَاحِبُ هَذِهِ الكَلِمَة البَدِيْعَة:

بِنْتُمْ وَبِنَّا فَمَا ابْتَلَّتْ جَوَانِحُنَا ... شَوْقًا إِلَيْكُمُ وَلاَ جَفَّتْ مَآقِيْنَا

(*) جذوة المقتبس: ١٣٠ - ١٣١، قلائد العقيان: ٧٩، الذخيرة ١ / ١ / ٣٣٦ - ٤٢٨، الخريدة ٢ / ٤٨ - ٧١، بغية الملتمس: ١٨٦ - ١٨٧، المطرب: ١٦٤، المعجب: ٧٤، إعتاب الكتاب: ٢٠٧، المغرب في حلي المغرب ١ / ٦٣ - ٦٩، وفيات الأعيان ١ / ١٣٩ - ١٤١، المختصر في أخبار البشر ٢ / ١٨٧، العبر ٣ / ٢٥٣، تتمة المختصر ١ / ٥٦٣ - ٥٦٤، الوافي ٧ / ٨٧ - ٩٤، مرآة الجنان ٣ / ١٤ - ١٥، البداية والنهاية ١٢ / ١٠٤ - ١٠٥، النجوم الزاهرة ٥ / ٨٨، نفح الطيب ١ / ٦٢٧ وغيرها وانظر الفهرس، كشف الظنون: ٢٧٨، ٨٤١، شذرات الذهب ٣ / ٣١٢ - ٣١٣، إيضاح المكنون ١ / ٤٨٥، دائرة المعارف الإسلامية ١ / ١٨٦، كنوز الاجداد: ٢٥١ - ٢٦٠، ابن زيدون: لعلي عبد العظيم.

(١) في " الذخيرة ": ١ / ١ / ٣٣٦.

(٢) في المطبوع من " الذخيرة ": صاحب.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١٨ · ص ٢٤٠