تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لمَحَبَّته فِي الحَدِيْثِ الصَّحِيْح، وَمَعْرِفَتِهِ بِهِ، وَإِنْ كُنْتُ لاَ أُوَافِقُهُ فِي كَثِيْرٍ مِمَّا يَقولُهُ فِي الرِّجَالِ وَالعلل، وَالمَسَائِل البَشِعَةِ فِي الأُصُوْلِ وَالفروع، وَأَقطعُ بخطئِهِ فِي غَيْرِ مَا مَسْأَلَةٍ، وَلَكِن لاَ أُكَفِّره، وَلاَ أُضَلِّلُهُ، وَأَرْجُو لَهُ العفوَ وَالمُسَامحَة وَللمُسْلِمِيْنَ.

وَأَخضعُ لِفَرْطِ ذكَائِهِ وَسَعَة علُوْمِهِ، وَرَأَيْتهُ قَدْ ذَكَرَ قَوْل مَنْ يَقُوْلُ: أَجَلُّ المُصَنَّفَاتِ (المُوَطَّأ) .

فَقَالَ: بَلْ أَوْلَى الكُتُب بِالتَّعَظِيْم (صَحيحَا) البُخَارِيّ وَمُسْلِم، وَ(صَحِيْح ابْن السَّكَن)، وَ(مُنتقَى ابْن الجَارُوْدِ)، وَ(المنتقَى) لقَاسِم بن أَصْبَغ، ثُمَّ بَعْدَهَا كِتَاب أَبِي دَاوُدَ، وَكِتَاب النَّسَائِيّ، وَ(المصَنّف) لقَاسِم بن أَصْبَغ (١)، (مصَنّف أَبِي جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيّ) .

قُلْتُ: مَا ذكر (سُنَن ابْنِ مَاجَه)، وَلاَ (جَامِع أَبِي عِيْسَى)؛فَإِنَّهُ مَا رَآهُمَا، وَلاَ أُدخِلا إِلَى الأَنْدَلُسِ إِلاَّ بَعْدَ مَوْتِهِ.

ثُمَّ قَالَ: وَ(مُسْنَد البَزَّار)، وَ(مُسْنَد ابْنَي (٢) أَبِي شَيْبَةَ)، وَ(مُسْنَد أَحْمَد بن حَنْبَلٍ)، وَ(مُسْنَد إِسْحَاق)، وَ(مُسْنَد) الطَّيَالِسِيّ، وَ(مُسْنَد) الحَسَن بن سُفْيَانَ، وَ(مُسْنَد ابْن سَنْجَر)، وَ(مُسْنَد عَبْد اللهِ بن مُحَمَّدٍ) المُسْنَدِي، وَ(مُسْنَد يَعْقُوْب بن شَيْبَةَ)، وَ(مُسْنَد عَلِيّ بن المَدِيْنِيِّ)، وَ(مُسْنَد ابْن أَبِي غَرَزَةَ) (٣) .

وَمَا جرَى مجرَى هَذِهِ الكُتُب الَّتِي أُفْرِدَتْ لِكَلاَمِ رَسُوْل اللهِ - ﷺ - صِرْفًا، ثُمَّ الكُتُب الَّتِي فِيْهَا كلامُهُ وَكَلاَمُ غَيْره

(١) من قوله: " ثم بعدها كتاب أبي داود ... " إلى هنا سقط من طبعة المجمع.

(٢) في " تذكرة الحفاظ " وطبعة المجمع: " مسند ابن " بالافراد فيهما، وهو خطأ.

وابنا أبي شيبة هما أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة وأبو الحسن عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقد مرت ترجمتهما في الجزء الحادي عشر من " السير ".

الأول برقم (٤٤) والثاني برقم (٥٨) .

(٣) هو الحافظ أبو عمرو أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري محدث الكوفة المتوفى سنة (٢٧٦) .

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١٨ · ص ٢٠٢