تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سُؤَالاَت عُثْمَان الدَّارِمِيّ لابْنِ مَعِيْنٍ)، (عدد مَا لِكُلِّ صَاحِب فِي مُسند بَقِيّ)، (تسمِيَة شُيُوْخ مَالِك)، (السِّير وَالأَخلاَق) جُزآن (بيَان الفَصَاحَة وَالبلاغَة) رِسَالَة فِي ذَلِكَ إِلَى ابْنِ (١) حَفْصُوْنَ (مَسْأَلَة هَلِ السَّوَاد لُوْنٌ أَوْ لاَ)، (الحدّ وَالرَّسم)، (تسمِيَة الشُّعَرَاء الوَافدين عَلَى ابْنِ أَبِي عَامِرٍ)، (شَيْء فِي الْعرُوض)، (مُؤَلّف فِي الظَّاء وَالضَاد)، (التَّعقب عَلَى الأَفليلِي (٢) فِي شَرحه لديوَان المتنبِّي)، (غَزَوَات المَنْصُوْر بن أَبِي عَامِرٍ)، (تَألِيف فِي الرَّدِّ عَلَى أَنَاجيل النَّصَارَى) .

وَلابْنِ حَزْم: (رِسَالَة فِي الطِّبّ النّبوِي) وَذَكَرَ فِيْهَا أَسْمَاء كتب لَهُ فِي الطِّبّ مِنْهَا: (مَقَالَة العَادَة (٣»، وَ(مَقَالَة فِي شفَاء الضِّدّ بِالضِّدِّ)، وَ(شَرْح فَصول بقرَاط)، وَكِتَاب (بلغَة الحَكِيْم)، وَكِتَاب (حدّ الطِّبّ)، وَكِتَاب (اخْتصَار كَلاَم جَالينوس فِي الأَمرَاض الحَادَّة)، وَكِتَاب فِي (الأَدويَة المفردَة)، وَ(مَقَالَة فِي المحَاكمَة بَيْنَ التَّمْر وَالزَّبِيْب)، وَ(مَقَالَة فِي النَّخْل (٤» وَأَشيَاء سِوَى ذَلِكَ (٥) .

(١) في طبعة المجمع: " لابن " بدل " إلى ابن " وهو خطأ.

(٢) بفتح الهمزة كما ذكر ياقوت، وضبطها ابن خلكان بالكسر، نسبة إلى إفليلاء: قرية من قرى الشام، وهو أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن زكريا بن مفرج المعروف بابن الافليلي، كان من أئمة النحو واللغة، وله معرفة تامة بالكلام على معاني الشعر، وشرح " ديوان المتنبي " شرحا جيدا، متوفي سنة ٤٤١.

انظر ترجمته في " الصلة " ١ / ٩٣ - ٩٤، " وفيات الأعيان " ١ / ٥١، " الذخيرة " ١ / ١ / ٢٤١، " إنباه الرواة " ١ / ١٨٣، " العبر " ٣ / ١٩٥ " بغية الملتمس " ٢١٣، " معجم الأدباء " ٢ / ٤ - ٩، " معجم البلدان " ١ / ٢٣٢، " بغية الوعاة " ١ / ٤٢٦، شذرات الذهب ٣ / ٢٦٦.

(٣) في طبعة المجمع ومقدمة الدكتور إحسان عباس لرسائل ابن حزم: " السعادة ".

(٤) في طبعة المجمع ومقدمة الدكتور إحسان عباس لرسائل ابن حزم: " النحل " بالحاء المهملة.

(٥) منها كتاب " جمهرة أنساب العرب " نشرته دار المعارف بتحقيق الأستاذ عبد السلام هارون، =

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١٨ · الصفحة ١٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١٨ · ص ١٩٧