وَلَهُ شِعرٌ (١) وَأَدبٌ، وَفِيْهِ رَفضٌ.
وَثَبَ عَلَيْهِ مَمْلُوْكٌ فِي مَجْلِسِ أُنسِهِ، فَقَتَلَهُ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، لِكَوْنِهِ سَمِعَهُ يَقُوْلُ: لَوْلاَ ضَجِيعَاكَ لَزُرْتُكَ (٢) .
رَثَاهُ الشَّرِيْفُ الرَّضِيُّ (٣)، وَجَمَاعَةٌ.
وَلَهُ أَخْبَارٌ فِي (تَاريخِ ابْنِ خَلِّكَانَ) .
وَتَمَلَّكَ بَعْدَهُ ابْنُهُ مُعتَمِدُ الدَّوْلَةِ قِرْوَاشٌ (٤)، فَدَامتْ دَوْلَتُهُ نَحْوًا مِنْ خَمْسِيْنَ سَنَةً.
٢ - الطُّوْسِيُّ أَبُو الفَضْلِ نَصْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ *
الإِمَامُ، الحَافِظُ، أَبُو الفَضْلِ نَصْرُ بنُ أَبِي نَصْرٍ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ يَعْقُوْبَ الطُّوْسِيُّ، العَطَّارُ.
وُلِدَ: فِي حُدُوْدِ سَنَة عَشْرٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ: أَبَا مُحَمَّدٍ بن الشَّرْقِيّ، وَأَبَا حَامِدٍ بنَ بِلاَلٍ، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ
(١) انظر ما أورده ابن خلكان من شعره في " الوفيات " ٥ / ٢٦٢.
(٢) الخبر بتمامه في " تاريخ الإسلام " ٤ / ٨٧ / ٢، و" وفيات الأعيان " ٥ / ٢٦٣، و" النجوم الزاهرة " ٤ / ٢٠٣، و" شذرات الذهب " ٣ / ١٣٨ وفيها " صاحباك " بدل " ضجيعاك ".
(٣) بقصيدة مطلعها: أعامر لا لليوم أنت ولا الغد * تقلدت ذل الدهر بعد المقلد
وهي في " ديوانه " ١ / ٣٦٩ - ٣٧٣.
(٤) سترد ترجمته في هذا الجزء برقم (٤٢٧) .
(*) تاريخ الإسلام ٤ / ٥٠ / ١، تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠١٦، النجوم الزاهرة ٤ / ١٦٦، طبقات الحفاظ ٤٠٢، شذرات الذهب ٣ / ١٠٦.