تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأُمَوِيّ، وَلَقَّبُوهُ بِالمُرْتَضَى، وَنَازَلُوا غَرْنَاطَة، ثُمَّ نَدِمُوا عَلَى بَيْعَتِهِ لِمَا رَأَوا مِنْ صَوْلَتِهِ، فَتَنَقَّلُوا عَنْهُ، وَدَسُّوا مَنْ قَتَلَه غِيْلَةً.

وكَانَتْ دَوْلَةُ الإِدْرِيْسِيّ اثْنَيْنِ وَعِشْرِيْنَ شَهْرًا، ثُمَّ قَتَلَهُ غِلْمَانٌ لَهُ صَقَالبَةُ فِي حَمَّامٍ، فِي أَواخِرَ سَنَة ثَمَانٍ وَأَرْبَعِ مائَة، فَقَامَ بَعْدَهُ أَخُوْهُ القَاسِم (١) .

وَتَرَكَ عَلِيٌّ مِنَ الوَلَد إِدْرِيْس (٢) وَيَحْيَى المُعْتَلِي (٣)، فَشَيْخُنَا جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الإِدْرِيْسِيّ مِنْ نَسْلِ المُعْتَلِي.

١٧١ - ابْنُ بَابَكَ عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ مَنْصُوْرٍ البَغْدَادِيُّ *

شَاعِرُ وَقْته، أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ مَنْصُوْرِ بنِ بَابَكَ البَغْدَادِيُّ. وَ(دِيْوَانُهُ) كَبِيْرٌ فِي مُجَلَّدين.

طَوَّفَ النَّوَاحِي، وَمَدَحَ الكِبَارَ، وَلَمَّا سَأَلَهُ الصَّاحِبُ إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبَّاد وَقَدْ وَفَدَ عَلَيْهِ: أَأَنْتَ ابْنُ بَابَك (٤)؟

قَالَ: بَلْ أَنَا ابْنُ بَابِك، فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ (٥) .

تُوُفِّيَ: سَنَةَ عشرٍ وَأَرْبَع مائَة (٦) .

(١) تقدمت ترجمته برقم (٨١) .

(٢) تقدمت ترجمته برقم (٨٥) .

(٣) تقدمت ترجمته برقم (٨٢) .

(*) يتيمة الدهر ٣ / ٣٧٤ - ٣٨١، المنتظم ٧ / ٢٩٥، وفيات الأعيان ٣ / ١٩٦ - ١٩٨، العبر ٣ / ١٠٢، ١٠٣، النجوم الزاهرة ٤ / ٢٤٥، ٢٤٦، معاهد التنصيص ١ / ٦٤، شذرات الذهب ٣ / ١٩١.

(٤) في " وفيات الأعيان ": أأنت بابك الشاعر؟

(٥) " وفيات الأعيان " ٣ / ١٩٦، ١٩٧.

(٦) انظر نماذج من شعره في " اليتيمة " و" معاهد التنصيص " و" وفيات الأعيان " وله بيت =

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١٧ · ص ٢٨٠