تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُقَال: لَهُ ثَلاَثُ مائَةِ مُصَنَّفٍ، مِنْهَا: كِتَابُ (دعَائِمِ الإِسلاَمِ)، كِتَابُ (الخواتيمِ)، كِتَابُ (الملاَهِي)، كِتَابُ (غريبِ حَدِيْثِ الأَئِمَّةِ)، كِتَابُ (التَّوحيدِ)، كِتَابُ (دينِ الإِمَامِيَّةِ)، وَلاَ (١) ...

وَكَانَ أَبُوْهُ مِنْ كِبَارِهِمْ وَمُصَنِّفيهِمْ.

حَدَّثَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ جَمَاعَةٌ مِنْهُم: ابْنُ النُّعْمَانِ المُفِيْدُ، وَالحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الفَحَّامِ، وَجَعْفَرُ بنُ حسنكِيْه القُمِّيُّ.

٢١٣ - البَاهِلِيُّ أَبُو الحَسَنِ البَصْرِيُّ *

العَلاَّمَةُ، شَيْخُ المتكلِّمِينَ، أَبُو الحَسَنِ البَاهِلِيُّ البَصْرِيُّ، تِلْمِيْذُ أَبِي الحَسَنِ الأَشْعرِيِّ.

برَعَ فِي العَقْلِيَّاتِ.

وَكَانَ يَقِظًا، فَطِنًا، لَسِنًا، صَالِحًا، عَابِدًا.

قَالَ ابْنُ البَاقلاَّنِيِّ: كُنْتُ أَنَا وَأَبُو إِسْحَاقَ الإِسْفرَايينِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ فُورَكَ مَعًا فِي درسِ أَبِي الحَسَنِ البَاهِلِيِّ، كَانَ يدرِّسُ لَنَا فِي كُلِّ جمعَةٍ مرَّةً، وَكَانَ يُرْخِي السِّتْرَ بينَنَا وَبَيْنَهُ، وَكَانَ مِنْ شِدَّةِ اشتغَالِهِ بِاللهِ مثلَ مجنُوْنٍ أَوْ وَالِهٍ، وَلَمْ يَكُنْ يَعرفُ مَبْلَغَ درسِنَا حَتَّى نذكِّرهُ، وَكُنَّا نسأَلُهُ عَنْ سبَبِ الحجَابِ، فَأَجَابَ بِأَننَا نَرَى السُّوقَةَ، وَهُمْ أَهْلُ الغَفْلَةِ، فَتَرُونِي بِالعينِ الَّتِي تَرَونَهُمْ.

حَتَّى إِنَّهُ كَانَ يحتجِبُ مِنْ جَارِيَتِهِ.

وَقَالَ الأُسْتَاذُ الإِسفرَايينِي: أَنَا فِي جَانِبِ شيخِنَا أَبِي الحَسَنِ البَاهِلِيِّ

(١) بياض في الأصل قدر كلمة.

(*) تبيين كذب المفتري: ص ١٧٨، عيون التواريخ: ١١ الورقة: ٣٢٠، الوافي بالوفيات: ١٢ / ٣١٢.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١٦ · ص ٣٠٤