تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ بأَصْبَهَانَ، وَمَاتَ ابنُهُ أَبوْ ذرٍّ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ عَنْ نَيِّفٍ وَسِتِّيْنَ سَنَةً.

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الملكِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العَطَّارُ، أَخْبَرَنَا يُوْسُفُ بنُ خَلِيْلٍ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ سَعِيْدِ بنِ فَاذشَاهَ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي زيدٍ، قَالاَ:

أَخْبَرَنَا محمودُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ فَاذشَاهَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الكشِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ، عَنِ أَبيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُوْلِ اللهِ - ﷺ - فِي مسيرَةٍ، وَمَعَهُ رَجُلٌ، إِذ لعنَ نَاقَتَهُ.

فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ - ﷺ -: (أَينَ اللاَّعِنُ نَاقَتَهُ)؟

قَالَ: هَا أَنذَا.

قَالَ: (أَخِّرْهَا فَقَدْ أُجِبْتَ فِيْهَا (١» .

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ، أَخْبَرْنَا ابْنُ خَلِيْلٍ، أَخْبَرَنَا مَسْعُوْدُ بنُ أَبِي مَنْصُوْرٍ، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مِهْرَةَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَيَّانَ المَازِنِيُّ، وَأَبُو خَلِيْفَةَ، قَالاَ:

حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيْدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ بنِ بَذِيْمَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنِ أَبيِهِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ فِي أَقلَّ مِنْ ثَلاَثٍ فَهُوَ رَاجزٌ (٢) .

(١) سنده حسن، وأبو عاصم هو الضحاك بن مخلد.

وأخرجه أحمد في " المسند " ٢ / ٤٢٨ من طريق يحيى، عن ابن عجلان بهذا الإسناد، وذكره المنذري في " الترغيب والترهيب " ٣ / ٤٧٤ عن أحمد، وجود إسناده.

وفي الباب عن عمران بن حصين عند احمد (٤ / ٤٢٩ و٤٣١، ومسلم (٢٥٩٥) في البر والصلة، والدارمي ٢ / ٢٨٨، وأبي داود (٢٥٦١) قال: بينما رسول الله ﷺ في بعض أسفاره وامرأة من الانصار على ناقة، فضجرت، فلعنتها، فسمع ذلك رسول الله ﷺ، فقال: " خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة " قال عمران: فكأني أراها الآن تمشي في الناس، ما يعرض لها احد. وعن أبي برزة الاسلمي عند مسلم (٢٥٩٦) .

(٢) رجاله ثقات إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه، وأخرجه سعيد بن منصور بإسناد صحيح =

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ١٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١٦ · ص ١٢٩