تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ بنُ القَوَّاس، أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنُ الحَرَسْتَانِي حُضُوْرًا، أَخْبَرْنَا ابْنُ المُسَلَّمِ، أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بنُ طلاَّب، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ عَلِيّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ أَبِي السَّفَر، حَدَّثَنَا زَيْدُ بنُ الحُبَاب، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ القَاسِمِ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أَفردَ الحَجَّ (١) .

١٠٣ - الشَهْرُزُورِيُّ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدٍ *

الإِمَامُ، الحَافِظُ، الثَّبْتُ، أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْد بن جُهينَة الشَّهْرُزُوْرِيُّ (٢) .

(١) وأخرجه مالك ١ / ٣٣٥ في الحج: باب إفراد الحج، ومن طريقه مسلم (١٢١١) (١٢٢) عن عبد الرحمن بن القاسم بهذا الإسناد.

قلت: وقد ثبت عن عائشة أن النبي ﷺ اعتمر مع حجته، فقد روى أبو داود (١٩٩٢) من طريق أبي إسحاق عن مجاهد قال: سئل ابن عمر: كم اعتمر رسول الله ﷺ، فقال: مرتين، فقالت عائشة: لقد علم ابن عمر أن رسول الله ﷺ قد اعتمر ثلاثا سوى التي قرنها بحجة الوداع، وقال الحافظ في " الفتح " ٣ / ٣٤١: إن كل من روى عنه الافراد، حمل على ما أهل به في أول الحال، وكل من روى عنه التمتع، أراد ما أمر به أصحابه، وكل من روى عنه القران، أراد ما استقر عليه أمره، وتترجح رواية من روى عنه القران بأمور: منها أن معه زيادة علم على من روى الافراد وغيره، وبأن من روى الافراد والتمتع اختلف عليه في ذلك، فأشهر من روى عنه الافراد عائشة، وقد ثبت عنها أنه اعتمر مع حجته، وابن عمر، وقد ثبت عنه أنه ﷺ بدأ بالعمرة، ثم أهل بالحج، وثبت أنه جمع بين حج وعمرة، ثم حدث أن النبي ﷺ فعل ذلك، وجابر، وقد تقدم قوله: إنه اعتمر مع حجته أيضا.

وروى القران عنه جماعة من الصحابة لم يختلف عليهم فيه وبأنه لم يقع في شيء من الروايات النقل عنه من لفظه أنه قال: أفردت ولا تمتعت، بل صح عنه أنه قال: " قرنت " وصح أنه قال: " لولا أن معي الهدي لاحللت ".

(*) تاريخ ابن عساكر " ٢ / ٢٦٩ أ - ٢٦٩ ب، تذكرة الحفاظ: ٣ / ٨٤٦، طبقات الحفاظ: ٣٥٠، تهذيب ابن عساكر: ٢ / ٢٨٧.

(٢) ضبطت في الأصل بفتح الراء، وما أثبتناه من " الأنساب ": ٧ / ٤١٧.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١٥ · ص ٢٤٩