تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَحْمَدَ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ بِالحِكَايَةِ.

قَالَ الحَاكِمُ: قَرَأْتُ بِخَطِّ مُسْلِمٍ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ - صَاحِبُنَا - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحْيَى بنِ أَبَانٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ يُوْسُفَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ رَبِيْعَةَ (١) بِحَدِيْثٍ فِي الاسْتِسقَاءِ.

قَالَ الحَاكِمُ: كَتَبَ إِلَيَّ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ القَاسِمِ مِنْ مِصْرَ، أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ الرَّبِيْعِ الجِيْزِيَّ حَدَّثَهُم، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُوْسَى بنُ خَاقَانَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ البَطِيْنِ، عَنْ سَعِيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:

لَمَّا أَخرَجُوا نَبِيَّهُم، قَالَ أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه -:عَلِمتُ أَنَّهُ سَيَكُوْنُ قِتَالٌ.

قَالَ أَبُو عُثْمَانَ سَعِيْدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الحِيْرِيُّ: حَدَّثَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ:

كُنْتُ إِذَا أَرَدتُ أَنْ أُصَنِّفَ الشَّيْءَ، أَدخُلُ فِي الصَّلاَةِ مُسْتَخِيرًا حَتَّى يُفْتحَ لِي، ثُمَّ أَبتَدِئُ التَّصنِيفَ.

ثُمَّ قَالَ أَبُو عُثْمَانَ: إِنَّ اللهَ لَيَدفَعُ البَلاَءَ عَنْ أَهْلِ هَذِهِ المَدِيْنَةِ لِمَكَانِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ.

(١) وتمامه عند ابن خزيمة (١٤١٩): عن عامر بن لؤي المديني أنه سمع جده هشام ابن إسحاق يحدث عن أبيه إسحاق بن عبد الله: أن الوليد بن عتبة أمير المدينة أرسله إلى ابن عباس، فقال: با ابن أخي سله كيف صنع رسول الله ﷺ في الاستسقاء يوم استسقى بالناس؟ قال إسحاق: فدخلت على ابن عباس، فقلت: با أبا العباس كيف صنع رسول الله ﷺ في الاستسقاء يوم استسقى؟ قال: خرج رسول الله ﷺ متخشعا متبذلا، فصنع فيه كما صنع في الفطر والاضحى ".

وأخرجه أبو داود (١١٦٥) والترمذي (٥٥٨) والنسائي: ٣ / ١٥٧ ١٥٦، وابن ماجه (١٢٦٦) والطحاوي: ١٩٢ ١٩١، والحاكم: ١ / ٣٢٧ ٣٢٦، كلهم من طريق هشام بن إسحاق، عن أبيه، عن ابن عباس وإسناده حسن، وصححه ابن حبان (٦٠٣) وابن خزيمة (١٤٠٥) .

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١٤ · ص ٣٦٩