تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٥ - ابْنُ مُقْبِلٍ أَبُو مُحَمَّدٍ بَكْرُ بنُ أَحْمَدَ الهَاشِمِيُّ *

الحَافِظُ، الإِمَامُ، أَبُو مُحَمَّدٍ بَكْرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُقبل الهَاشِمِيُّ مَوْلاَهُمُ البَصْرِيّ.

يَرْوِي عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ مُعَاوِيَةَ الجُمَحِيِّ، وَأَبِي حَفْصٍ الفَلاَّس، وَبُنْدَار، وَعَبْد المَلِكِ بن هَوْذَةَ بنِ خَلِيْفَةَ، وَطَبَقَتهِم.

وَعَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.

تُوُفِّيَ: سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ فِي رَمَضَانَ.

١١٦ - ابْنُ الحَدَّادِ سَعِيْدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَبِيْحٍ المَغْرِبِيُّ **

الإِمَامُ، شَيْخُ المَالِكِيَّة، أَبُو عُثْمَانَ، سَعِيْدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَبِيْح بن الحَدَّاد المَغْرِبِيّ، صَاحِب سَحْنُوْن (١)، وَهُوَ أَحَد الْمُجْتَهدين، وَكَانَ بَحْرًا فِي الفُرُوْع، وَرَأْسًا فِي لِسَان العَرَب، بَصِيْرًا بِالسُّنَنِ.

= وباب إذا صاحب اللقطة بعد سنة ردها عليه، وباب من عرف اللقطة ولم يدفعها إلى السلطان، وفي العلم: باب الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره، وفي الطلاق: باب حكم المفقود في أهله وماله، وفي الأدب: باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله.

وأخرجه مسلم (١٧٢٢) في أول كتاب اللقطة، كلهم من طريق ربيعة الرأي، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهني قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فسأله عن اللقطة؟ فقال: " اعرف عفاصها ووكاءها، ثم عرفها سنة، فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها " قال: فضالة الغنم؟ قال " هي لك أو لاخيك أو للذئب " قال: فضالة الابل؟ قال: " مالك ولها؟ ! معها سقاؤها وحذاؤها، ترد الماء وتأكل الشجر، حتى يلقاها ربها ".

(*) العبر: ٢ / ١١٩ ١١٨، شذرات الذهب: ٢ / ٢٣٤.

(* *) طبقات النحويين واللغويين: ٢٤١ ٢٣٩، إنباه الرواة: ٢ / ٥٤ ٥٣، معالم الايمان: ٢ / ٣١٥ ٢٩٥، العبر: ٢ / ١٢٢، الوافي بالوفيات: ١٥ / ١٨٠ ١٧٩ و٢٥٦، مرآة الجنان: ٢ / ٢٤٠، شذرات الذهب: ٢ / ٢٣٨.

(١) بفتح السين المهملة وضمها، هو أبو سعيد عبد السلام بن سعيد بن حبيب ... =

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١٤ · ص ٢٠٥