تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُوْنُس بن عُبَيْدٍ، وَسُلَيْمَان بن المُغِيْرَةِ، عَنْ حُمَيْدٍ بِهِ.

أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَخْبَرْنَا ابْنُ قُدَامَةَ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ السُّلَمِيّ، أَخْبَرَنَا البَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالاَ:

أَخْبَرَنَا أَبُو الفَتْح بن شَاتيل، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الرَّزَّاز، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ يَعْقُوْبَ القَاضِي، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّقَّاء، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى الحَرَشِيّ، حَدَّثَنَا عَامِرُ بنُ يسَافَ اليَمَامِيّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ أَبِي كَثِيْر، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:

قَالَ رَسُوْلُ اللهِ - ﷺ -: (يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! أَلاَ أُخْبِرُكَ بِأَمرٍ هُوَ حقٌ، مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ بَعْدَ المَوْتِ فَقَدْ نَجَا؟) فَذَكَرَ حَدِيْثًا مُنْكرًا (١)، وَعَامِرٌ ضَعِيْفُ الحَدِيْثِ.

= ومسلم (٥٠٥) في الصلاة: باب منع المار بين يدي المصلي، وأخرجه أيضا أبو داود (٧٠٠) بلفظ: " إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس، فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفع في نحره، فإن أبى فليقاتله، فإنما هو شيطان ".

وقد رقع في رواية للاسماعيلي فيما

قاله الحافظ " فإن معه الشيطان " ونحوه لمسلم برقم (٥٠٦) من حديث ابن عمر بلفظ: " فإن معه القرين ".

(١) الخبر في " كامل ابن عدي " الورقة ٢٦٦ / ب من طريق أبي نصر التمار، عن عامر به.

ونصه بتمامه: قال رسول الله ﷺ " يا أبا هريرة ألا أحدثك بأمر هو حق من تكلم [به] في أول مضجعه من مرضه نجاه الله من النار؟ " قال: قلت: بلى بأبي وأمي أنت يا رسول الله.

قال: " فاعلم أنك إذا أصبحت لم تمس، وإذا أمسيت لم تصبح، وأنك إذا فعلت ذلك في أول مرضك من مضجعك نجاك الله من النار، أن تقول: لا إله إلا الله، يحيى ويميت، وهو حي لا يموت، سبحان الله رب العباد، والحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه على كل حال، الله أكبر كبيرا، كبرياء ربنا وجلالته وقدرته بكل مكان، اللهم إن أنت أمرضتني لتقبض روحي في أول مرضي هذا فاجعل روحي في أرواح من سبقت لهم منك الحسنى، وباعدني من النار كما باعدت أولياءك الذين سبقت لهم منك الحسنى. فإن مت في مرضك ذلك فلك رضوان الله عزوجل الجنة. قال رسول الله ﷺ وإن اقترفت ذنوبا تاب الله عليك ".

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١٤ · ص ٢٠٠