تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبْنَاءِ الثَّمَانِيْنَ، وَهُوَ الَّذِي اسْتَمَرَّ فِيْهِ الوَهْمُ عَلَى الطَّبَرَانِيِّ، وَيَقُوْلُ كَثِيْرًا فِي كُتُبِهِ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ البَرْقِيُّ، وَلَمْ يَلْقَهُ أَصلًا، وَإِنَّمَا وَهِمَ الطَّبَرَانِيُّ، وَلَقِيَ أَخَاهُ عَبْدَ الرَّحِيْمِ، وَأَكْثَرَ عَنْهُ، وَاعتَقَدَ أَنَّ اسْمَهُ أَحْمَدُ، فَغَلِطَ فِي اسْمِهِ.

أَخُوْهُمَا:

٣٤ - عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ سَعِيْدِ بنِ البَرْقِيِّ *

المُحَدِّثُ، أَبُو سَعِيْدٍ، رَاوِي السِّيرَةِ عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بنِ هِشَامٍ.

حَدَّثَ أَيْضًا عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ يُوْسُفَ التِّنِّيْسِيِّ، وَطَائِفَةٍ.

حَدَّثَ عَنْهُ بِالسِّيْرَةِ: أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ الوَرْدِ، وَحَدَّثَ عَنْهُ بِالكَثِيْرِ: أَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، لَكِنَّهُ يَغْلَطُ فِيْهِ، وَيُسَمِّيهِ أَحْمَدُ، فَقَالَ فِي (مُعْجَمِهِ): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ البَرْقِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ يُوْسُفَ.

فَذَكَرَ حَدِيْثًا (١)، وَأَيْضًا فَمَا ذَكَرَ عَبْدَ الرَّحِيْمِ فِي حَرْفِ العَيْنِ،

(*) عبر المؤلف: ٢ / ٧٧، شذرات الذهب: ٢ / ١٩٣.

(١) هو في " معجمه " ١ / ٤٨، ٤٩ وتمامه: حدثنا الهيثم بن حميد (وقد تحرف في المطبوع إلى جميل)، حدثنا زيد بن واقد، عن سليمان بن موسى، عن كثير بن مرة، عن يزيد ابن الاخنس - وكانت له صحبة - أن رسول الله ﷺ قال: " لا تنافس بينكم إلا في اثنتين: رجل أعطاه الله عزوجل القرآن، فهو يقوم به بالليل، والنهار، فيتتبع ما فيه، فيقول الرجل: لو أعطاني الله مثل ما أعطى فلانا، فأقوم به مثل ما يقوم فلان، ورجل أعطاه الله مالا، فهو ينفق ويتصدق، فيقول رجل مثل ذلك ".

وأخرجه أحمد ٤ / ١٠٤، ١٠٥ من طريق الربيع بن نافع، عن الهيثم بن حميد بهذا الإسناد، وهذا سند حسن، وأورده في " المجمع " ٣ / ١٠٨، وزاد في نسبته للطبراني في " الكبير " وفي الباب عن ابن مسعود عند البخاري ١ / ١٥٣ ومسلم (٨١٦) وعن ابن عمر عند البخاري ٩ / ٦٥، ومسلم (٨١٥) والترمذي (١٩٣٧) وعن أبي هريرة عند البخاري ٩ / ٦٥.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١٣ · ص ٤٨