تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بخطِّي، فَبِيعِي مِنْهَا كُلَّ يَوْم جُزءًا بِدِرْهَم وَأَنفَقِيْه.

نَقَلَ الخَطِيْبُ (١)، وَطَائِفَةٌ: أَنَّ الحَرْبِيّ تُوُفِّيَ: لسبع بَقِيْنَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَكَانَتْ جِنَازَتُه مشهودَةً، صَلَّى عَلَيْهِ يُوْسُف القَاضِي، صَاحِبُ كِتَاب (السُّنَن)، وَقبرُه يُزَارُ بِبَغْدَادَ.

وَفِيْهَا مَاتَ: إِسْحَاق الدَّبَرِي (٢)، صَاحِبُ عَبْد الرَّزَّاقِ، وَعُبَيْد بن عَبْدِ الوَاحِدِ البَزَّار (٣)، وَأَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَزِيْدَ المُبَرِّد (٤) .

أَخْبَرَتْنَا أُمُّ عَبْد اللهِ (٥) زَيْنَبُ بِنْتُ عليّ الصَّالِحيَة سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَسِتِّ مائَة، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ قُدَامَةَ، فِي سَنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَة، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي، أَخْبَرَنَا أَبُوَ الفَضْلِ بن خَيْرُوْنَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ المَحَامِلِيّ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ جَعْفَرٍ الخُتُّلِي، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيْمُ ابْن إِسْحَاقَ الحَرْبِيّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّد، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاء ابْن يَزِيْدَ، عَنْ أَبِي أَيُّوْبَ:

أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ: (لاَ يَهْجُرْ أَحَدَكُمْ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثٍ، يَلْتَقِيَانِ: فَيَصُدُّ هَذَا، وَيَصُدُّ هَذَا، وَخَيْرهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلاَمٍ) (٦) .

(١) تاريخ بغداد: ٦ / ٤٠.

(٢) ستأتي ترجمته في الصفحة: (٤١٦)، برقم: (٢٠٣) .

(٣) ستأتي ترجمته في الصفحة: (٣٨٥)، برقم: (١٨٥) .

(٤) ستأتي ترجمته في الصفحة: (٥٧٦)، برقم: (٢٩٩) .

(٥) كناها المؤلف في " مشيخته ": خ: ق: ٥٠: " أم محمد "، فقال: " زينب بنت علي بن أحمد بن فضل، أم محمد بنت الواسطي.

امرأة عابدة صوامة قوامة خاشعة قانتة.

كان أخوها الامام تقي الدين بن الواسطي يقصد زيارتها والتبرك بها، وهي والدة المسند المعمر أبي عبد الله بن الزراد ... وتوفيت في المحرم سنة خمس وتسعين وستمئة وقد قاربت التسعين أو كملتها ".

(٦) إسناده صحيح، وأخرجه مالك ٢ / ٩٠٦، ٩٠٧ في حسن الخلق: باب ما جاء في =

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١٣ · ص ٣٧٠