تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ قَائِلًا يَقُوْلُ: إِنَّ عُثْمَانَ -يَعْنِي: الدَّارِمِيَّ- لَذُو حَظٍّ عَظِيْمٍ.

وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ المُنْذِرِ شَكَّرُ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ وَسَأَلْتُهُ عَنْ عُثْمَانَ بنِ سَعِيْدٍ؟

فَقَالَ: ذَاكَ رُزِقَ حُسْنَ التَّصْنِيْفِ.

وَقَالَ أَبُو الفَضْلِ الجَارُوْدِيُّ: كَانَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيْدٍ إِمَامًا يُقْتَدَى بِهِ فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَ مَمَاتِهِ.

قَالَ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الصَّرَّامُ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بنَ سَعِيْدٍ يَقُوْلُ: لاَ نكَيِّفُ هَذِهِ الصِّفَات، وَلاَ نُكِّذِبُ بِهَا، وَلاَ نُفَسِّرُهَا.

وَبَلَغَنَا عَنْ عُثْمَانَ الدَّارِمِيِّ، أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ كَبِيْرٌ يَحْسُدُهُ: مَاذَا أَنْتَ لَوْلاَ العِلْمُ؟

فَقَالَ لَهُ: أَرَدْتَ شَيْنًا فَصَارَ زَيْنًا.

أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ (١)، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا أَبُو (٢) الوَقْتِ السِّجْزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الجَارُوْدِيُّ، وَيَحْيَى بنُ عَمَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ جِبْرِيْلَ أَمَلُّوهُ، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالُوا:

أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَاشِقِيُّ هَروِيّ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بنُ سَعِيْدٍ الدَّارِمِيُّ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى الحِمَّانِيُّ عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ:

قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ-: (لَوْ بَدَا لَكُم مُوْسَى فَاتَّبَعْتُمُوهُ وَتَرَكْتُمُونِي لَضَلَلْتُم عَنْ سَوَاءِ السَّبِيْلِ، وَلَوْ كَانَ حَيًّا ثُمَّ أَدْرَكَ نُبُوَّتِي لاَتَّبَعَنِي) (٣) .

(١) تقدمت الإشارة إليه في الصفحة: (٨٥)، ت: ٢ عن " مشيخة " المؤلف.

(٢) زيادة لا بد منها.

(٣) أخرجه أحمد ٣ / ٣٣٨ و٣٨٧، والدارمي ١ / ١١٥ والبزار (١٢٤) من طرق عن مجالد بهذا الإسناد، ومجالد ضعيف كما قال الامام الذهبي، لكن الحديث يتقوى بشواهده، منها حديث عبد الله بن شداد عند أحمد ٣ / ٤٧٠، ٤٧١، وفي سنده جابر الجعفي وهو ضعيف، =

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١٣ · ص ٣٢٤