كِتَابَ (السُّنَنِ) - جمعتُ فِيْهِ أَرْبَعَةَ آلاَفِ حَدِيْثٍ وثمَانِي مائَةِ حَدِيْثٍ (١)، ذَكَرْتُ الصَّحِيْحَ، وَمَا يُشْبِهُهُ وَيُقَارِبُهُ، وَيَكْفِي الإِنسَانَ لِدِيْنِهِ مِنْ ذَلِكَ أَربعةُ أَحَادِيْثَ:
أَحَدُهَا: قَوْله -ﷺ-: (الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ (٢» .
وَالثَّانِي: (مِنْ حُسْنِ إِسْلاَمِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَا لاَ يَعْنِيْهِ (٣» .
وَالثَّالِثُ: قَوْلُهُ: (لاَ يَكُوْنُ المُؤْمِنُ مُؤْمِنًا حَتَّى يَرْضَى لأَخِيْهِ مَا يَرْضَى لِنَفْسِهِ (٤» .
وَالرَّابِع: (الحَلاَلُ بَيِّنٌ) ... الحَدِيْثَ (٥) .
رَوَاهَا الخَطِيْبُ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ إِبْرَاهِيْمَ القَارِي الدِّيْنَوَرِيُّ بِلَفْظِهِ: سَمِعْتُ أَبَا الحُسَيْنِ مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ الفَرَضِيَّ، سَمِعَ ابْنَ دَاسَةَ (٦) .
قَوْلُهُ: يَكْفِي الإِنْسَانَ لِدِيْنِهِ، ممنُوعٌ، بَلْ يَحْتَاجُ المُسْلِمُ إِلَى عَدَدٍ كَثِيْرٍ مِنَ السُّنَنِ الصَّحِيْحَةِ مَعَ القُرْآنِ.
(١) بلغ عددها في المطبوع من رواية اللؤلؤي: (٥٢٧٤) .
(٢) حديث صحيح مشهور، وأخرجه الستة من حديث عمر بن الخطاب.
(٣) حديث صحيح بشواهده " أخرجه من حديث أبي هريرة الترمذي: (٢٣١٧)، وابن ماجه: (٣٩٧٦) .
وأخرجه أحمد من حديث الحسين بن علي: ١ / ٢٠١.
وأخرجه من حديث أبي بكر أبو أحمد الحاكم في " الكنى " وأخرجه الشيرازي في " الألقاب " من حديث أبي ذر.
وأخرجه الحاكم في " تاريخ نيسابور " عن علي بن أبي طالب، وأخرجه الطبراني في " الأوسط " من حديث زيد بن ثابت، وأخرجه ابن عساكر في " تاريخه " من حديث الحارث بن هشام.
(٤) أخرجه من حديث أنس البخاري: ١ / ٥٣ - ٥٤، في الايمان: باب علامة الايمان، ومسلم: (٤٥) في الايمان: باب الدليل على أن من خصال الايمان أن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه، والترمذي: (٢٥١٧)، والنسائي: ٨ / ١١٥، وابن ماجه: (٦٦) .
(٥) أخرجه من حديث النعمان بن بشير: البخاري: ١ / ١١٧، في الايمان: باب فضل من استبرأ لدينه، ومسلم: (١٥٩٩)، وأبو داود: (٣٣٢٩) و: (٣٣٣٠)، والترمذي: (١٢٠٥)، والنسائي: ٧ / ٢٤١.
(٦) تاريخ بغداد: ٩ / ٥٧.