تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَوْلِدُهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ.

سَمِعَ: عَلِيّ بن عَاصِم، وَأَبَا بَدْرٍ شُجَاعَ بن الوَلِيْدِ، وَيَزِيْدَ بن هَارُوْنَ، وَمَعْرُوْفًا الزَّاهِد، وَعَبْدَ الوَهَّابِ بن عَطَاء، وَأَبَا دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، وَزَيْدَ بن الحُبَابِ، وَطَبَقَتَهُم.

حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَابْنُ صَاعِدٍ، وَأَبُو جَعْفَرٍ ابْن البَخْتَرِيّ، وعُثْمَان بن السَّمَّاكِ، وَأَبُو سَهْلٍ القَطَّان، وَأَبُو بَكْرٍ النَّجَاد، وَعَبْدُ اللهِ بنُ إِسْحَاقَ الخُرَاسَانِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّه الصِّدْق (١) .

وَقَالَ البَرْقَانِيّ: أَمرنِي الدَّارَقُطْنِيّ أَنْ أُخَرِّجَ لِيَحْيَى بنِ أَبِي طَالِبٍ فِي الصَّحِيْحِ.

وَأَمَّا أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِم، فَقَالَ: لَيْسَ بِالمتين.

وَقَالَ مُوْسَى بنُ هَارُوْنَ: أَشهدُ عَلَيْهِ أَنَّهُ يكذب (٢) - يُرِيْد فَى كَلاَمه لاَ فِي الرِّوَايَة - نَسْأَلُ اللهَ لِسَانًا صَادِقًا.

وَهُوَ مَوَالِي بَنِي هَاشِمٍ.

يَقع عوَالِيه لِي وَلأَوْلاَدِي.

تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.

٢٤٣ - أَخُوْهُ:

(١) " الجرح والتعديل " ٩ / ١٣٤.

(٢) " تاريخ بغداد " ١٤ / ٢٢١، و" لسان الميزان " ٦ / ٢٦٣ وجاء فيه: قال مسلمة بن قاسم: ليس به بأس، تكلم الناس فيه.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١٢ · الصفحة ٦٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١٢ · ص ٦٢٠