تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُؤْمِنٍ، وَعَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ أَحْمَدَ، قَالُوا:

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَجْمٍ الوَاعِظُ، أَخْبَرَتْنَا فَخْرُ النِّسَاءِ شُهْدَةُ، أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بنُ طَلْحَةَ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو المَعَالِي ابْنُ قَاضِي أَبَرْقُوه، أَخْبَرَنَا أَبُو المَحَاسِنِ مُحَمَّدُ بنُ هِبَةِ اللهِ، أَخْبَرَنَا عَمِّي مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الدِّيْنَوَرِيُّ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بنُ الحَسَنِ، قَالاَ:

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بنُ بكَّارٍ، حَدَّثَنِي أَبُو غَزِيَّةَ، عَنْ فُلَيْحِ بنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ سُهَيْلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:

قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ-: (أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَأَشْهَدُ أَنِّي عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ، مَنْ لَقِيَ اللهَ بِهِمَا غَيْرَ شَاكٍّ دَخَلَ الجَنَّةَ (١» .

وَبِهِ: إِلَى الحُسَيْنِ المَحَامِلِيِّ، حَدَّثَنَا يُوْسُفُ بنُ مُوْسَى، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَوْ عَنْ جَابِرٍ (٢)، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُوْلِ اللهِ -ﷺ- فِي سَفَرٍ، فَذكرَهُ، وَقَالَ: (لَمْ يُحْجَبْ عَنِ الجَنَّةِ) .

وَرَوَاهُ مَالِكُ بنُ مِغْوَل، عَنْ طَلْحَةَ بنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِهَذَا (٣) .

(١) إسناده ضعيف، أبو غزية - واسمه محمد بن موسى - ضعفه البخاري وأبو حاتم وابن حبان، وفليح بن سليمان كثير الخطأ، لكن متن الحديث صحيح من غير هذا الطريق. انظر التعليق الآتي.

(٢) كذا الأصل، ولم أجده عن جابر، وربما يكون الصواب: " أو عن أبي سعيد " كما أخرجه احمد ٣ / ١١، ومسلم (٢٧) (٤٥) في الايمان: باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة، كلاهما من طريق أبي معاوية بهذا الإسناد، والشك في صحابي هذا الحديث من الأعمش كما هو مصرح به في رواية احمد ومسلم.

(٣) هو في " صحيح مسلم " (٢٧) (٤٤)، وفي الباب عن رفاعة بن عرابة الجهني عند أحمد ٤ / ١٦، وعن عمر عند البزار (١١) وعن عمران بن حصين عند البزار (١٤) أيضا، وعن =

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١٢ · الصفحة ٣١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١٢ · ص ٣١٥