تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَكَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ وَاتِّبَاعٍ.

حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ فِي (سُنَنِهِمَا)، وَعَلاَّنُ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الوَارِثِ العَسَّالُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ سُلَيْمَانَ الهَرَوِيُّ، وَآخَرُوْنَ.

وَثَّقَهُ: النَّسَائِيُّ (١) .

وَلَهُ رِحْلَةٌ وَاسِعَةٌ إِلَى الحَرَمَيْنِ وَمِصْرَ وَالشَّامِ وَاليَمَنِ وَالعِرَاقِ.

تُوُفِّيَ: فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ، بِمِصْرَ.

٩٣ - عَلِيُّ بنُ حَرْبِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الطَّائِيُّ * (س)

ابْنِ حَيَّانَ بنِ مَازِنِ بنِ الغَضُوْبَةِ (٢)، الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الثِّقَةُ، الأَدِيْبُ، مُسْنِدُ وَقْتِهِ، أَبُو الحَسَنِ الطَّائِيُّ، المَوْصِلِيُّ.

اتَّفَقَ مَوْلِدُهُ: بِأَذْرَبِيْجَانَ، فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَةٍ، وَكَانَ أَبُوْهُ يَتَّجِرُ.

رَأَى عَلِيٌّ المُعَافَى بنَ عِمْرَانَ، وَنَشَأَ بِالمَوْصِلِ.

(١) " تذكرة الحفاظ " ٢ / ٥٥١، و" تهذيب التهذيب " ٣ / ١٤٢ وفيه: قال ابن يونس: كان ثقة.

وكذا قال مسلمة بن قاسم.

(*) الجرح والتعديل: ٦ / ١٨٣، تاريخ بغداد: ١١ / ٤١٨، ٤٢٠، طبقات الحنابلة: ١ / ٢٢٣، اللباب: ٢ / ٢٧١، ٢٧٢، تهذيب الكمال: ٩٦١، ٩٦٢، تذهيب التهذيب: ٣ / ٥٥ / ٢، العبر: ٢ / ٣٠، تهذيب التهذيب: ٧ / ٢٩٤، ٢٩٦، خلاصة تذهيب الكمال: ٢٧٢، شذرات الذهب: ٢ / ١٥٠، المنتظم: ٥ / ٥٢.

(٢) بالغين المعجمة الطائي الخطامي، وخطامة بطن من طئ ومازن بن الغضوبة ذكره ابن السكن وغيره في الصحابة، وقال ابن حبان: يقال: إن له صحبة، وروى الطبراني والبيهقي وابن السكن وغيرهم من طريق هشام بن الكلبي عن أبيه قال: حدثني عبد الله العماني، قال: قال مازن بن الغضوبة ... فذكر حديثا طويلا فيه: فكسرت الاصنام، وقدمت على رسول الله ﷺ، فأسلمت، وفيه أن النبي ﷺ دعا له، فأذهب الله عنه كل ما يجد ... انظره بتمامه في " أسد الغابة " ٥ / ٦، ٧.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١٢ · ص ٢٥١