تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ مُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِيُّ: ابْنُ رَافِعٍ ثِقَةٌ، مَأْمُوْنٌ (١) .

قَالَ زَنْجُوْيَةُ بنُ مُحَمَّدٍ: مَاتَ مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَغَسَّلَهُ: أَحْمَدُ بنُ نَصْرٍ العَابِدُ، وَصَلَّى عَلَيْهِ: مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى.

الحَاكِمُ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ بَالُوَيْه العَفْصِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ المَدَنِيَّ -يَعْنِي: مُحَمَّدَ بنَ نُعَيْمٍ- يَقُوْلُ:

رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بنَ رَافِعٍ فِي المَنَامِ بَعْدَ مَوْتِهِ بِثَلاَثٍ، فِي حَجْرِهِ مُصْحَفٌ يُقْرَأُ، فَقُلْتُ لَهُ: أَلَيْسَ قَدْ مُتَّ؟

فَنَظَرَ إِلَيَّ نَظرَةً مُنْكَرَةً، فَقُلْتُ: سَأَلْتُكَ بِاللهِ إِلاَّ مَا حَدَّثْتَنِي، مَا فَعَلَ بِكَ رَبُّكَ؟

قَالَ: بَشَّرَنِي بِالرَّوْحِ وَالرَّاحَةِ (٢) .

أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ عَلِيٍّ، وَعَلِيُّ بنُ هِبَةِ اللهِ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ رَوَاحَةَ، قَالُوا:

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنُ الفَضْلِ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَحْمِشٍ، أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ الحَكَمِ بنِ أَبَانٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَهُ:

أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -ﷺ- مَرَّ بِرَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً وَهُوَ يَمْشِي، فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ -ﷺ- فَقَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ.

فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْكَبَهَا (٣) .

(١) " الوافي بالوفيات " ٣ / ٦٨.

(٢) " الوافي بالوفيات " ٣ / ٦٨.

(٣) وأخرجه أحمد ٢ / ٢٧٨، و٤٧٨ من طريقين عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة، عن أبي هريرة، وأخرجه مالك ١ / ٣٨٧، ومن طريقه أحمد ٢ / ٤٨٧ والبخاري ٣ / ٤٢٩، ٤٣٠، ومسلم (١٣٢٢) والنسائي ٥ / ١٧٦، وأبو داود (١٧٦٠)، وأخرجه أحمد ٢ / ٢٤٥ و٢٥٤ و٤٨١، وابن ماجة (٣١٠٣) من طريقين، عن أبي الزناد وأخرجه أيضا ٢ / ٣١٢ من

طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١٢ · الصفحة ٢١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١٢ · ص ٢١٨