تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَخْرَجَهُ: التِّرْمِذِيُّ وَحْدَه، عَنِ الثِّقَةِ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، جَعَلَهُ حَدِيْثَيْنِ.

قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ، عَنْ عَبْدِ المُعِزِّ بنِ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا تَمِيْمٌ الجُرْجَانِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوْسَى، قَالَ:

كَانَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ- إِذَا بَعَثَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ فِي بَعْضِ أَمْرِهِ، قَالَ: (بَشِّرَا وَلاَ تُنَفِّرَا، وَيَسِّرَا وَلاَ تُعَسِّرَا) .

أَخْرَجَهُ: مُسْلِمٌ (١)، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ، فَوَافَقْنَاهُ.

٨٧ - الحُلْوَانِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ (٢) * (خَ، م، د، ق، ت)

الإِمَامُ، الحَافِظُ، الصَّدُوْقُ، أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ الهُذَلِيُّ، الرَّيْحَانِيُّ، الخَلاَّلُ، المُجَاوِرُ بِمَكَّةَ.

حَدَّثَ عَنْ: أَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيْرِ، وَمُعَاذِ بنِ هِشَامٍ، وَوَكِيْعِ بنِ الجَرَّاحِ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، وَأَبِي أُسَامَةَ، وَزَيْدِ بنِ الحُبَابِ، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَأَزْهَرَ السَّمَّانِ، وَعَبْدِ الصَّمَدِ بنِ عَبْدِ الوَارِثِ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.

وَلَمْ يَلْحَقْ سُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ.

حَدَّثَ عَنْهُ: الجَمَاعَةُ - سِوَى النَّسَائِيِّ - وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَأَبُو

(١) رقم (١٧٣٢) في الجهاد والسير: باب في الامر بالتيسير وترك التنفير.

(٢) بضم الحاء المهملة، وسكون اللام، والنون بعد الواو والالف، كما ضبطها

السمعاني، وهي نسبة إلى حلوان، وهي بلدة كبيرة آخر حدود السواد، مما يلي الجبال من بغداد، انظر " معجم البلدان ".

(*) التاريخ الصغير ٢ / ٣٧٨، الجرح والتعديل ٣ / ٢١، تاريخ بغداد ٧ / ٣٦٥، ٣٦٦، الأنساب ٤ / ٢١٤، تهذيب الكمال ورقة: ٢٧٦، تذكرة الحفاظ ٢ / ٥٢٢، العبر ١ / ٤٣٧، تذهيب التهذيب ١ / ١٤٢، العقد الثمين ٤ / ١٦٥، تهذيب التهذيب ٢ / ٣٠٢، ٣٠٤، طبقات الحفاظ: ٢٢٨، خلاصة تذهيب الكمال: ٧٩.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١١ · الصفحة ٣٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١١ · ص ٣٩٨