تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، وَبَكَى، ثُمَّ قَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ.

حَدِيْثٌ غَرِيْبٌ.

قَالَ البُخَارِيُّ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدٍ: لَيْسَ بِذَاكَ القَوِيِّ (١) .

وَبِهِ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاهِبِ الحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ ...، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَزَادَ فِيْهِ:

بَكَى بُكَاءً طَوِيْلًا، فَلَمَّا رُفِعَ عَلَى السَّرِيْرِ، قَالَ: (طُوْبَاكَ يَا عُثْمَانُ، لَمْ تَلْبَسْكَ الدُّنْيَا، وَلَمْ تَلْبَسْهَا) .

وَبِهِ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ عَمْرٍو المُسَيَّبِيُّ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ، حَدَّثَنَا يَعْقُوْبُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ طَحْلاَءَ، عَنْ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:

قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ-: (بَيْتٌ لاَ تَمْرَ فِيْهِ، جِيَاعٌ أَهْلُهُ (٢» .

وَبِهِ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ الحَنَّاطُ، عَنِ الحَجَّاجِ بنِ أَرْطَاةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:

بَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ- فَأَخَذْتُهُ أَخْذًا عَنِيْفًا، فَقَالَ: (دَعِيْهِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَطْعَمِ الطَّعَامَ، وَلاَ يَضُرُّ بَوْلُهُ) .

حَجَّاجٌ: فِيْهِ لِيْنٌ.

وَقَولُهُ: المُسَيَّبِيُّ: نَسَبَهُ إِلَى عَمِّهِ الأَمِيْرِ المُسَيَّبِ بنِ زُهَيْرٍ.

(١) لكن روي من طريق آخر، أخرجه الترمذي (٩٨٩) في الجنائز: باب ما جاء في تقبيل الميت، من طريق سفيان عن عاصم بن عبيد الله، عن قاسم، عن عائشة.

وعاصم بن عبيد الله ضعيف، بقية رجاله ثقات، وله شاهد من حديث معاذ بن ربيعة، ذكره الهيثمي في " المجمع " ٣ / ٢٠، وقال: رواه البزار، وإسناده حسن، فيتقوى الحديث به ويصح.

(٢) وأخرجه مسلم (٢٠٤٦) في الاشربة: باب في إدخال التمر ونحوه من الاقوات للعيال، من طريق عبد الله بن مسلمة بن قعنب، عن يعقوب بن محمد بن طحلاء، عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن، عن عمرة عن عائشة، وأخرجه أبو داود (٣٨٣١)، والترمذي (١٨١٦)، وابن ماجة (٣٣٢٧) .

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١١ · الصفحة ١٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١١ · ص ١٣٢