تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البُوْشَنْجِيُّ: حَدَّثَنَا يَحْيَى الحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ ...، فَذَكَرَ حَدِيْثًا فِي الإِبْرَادِ بِالظُّهْرِ (١) .

قَالَ حَنْبَلٌ: قَدِمْتُ مِنَ الكُوْفَةِ، فَقُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللهِ:

حَدَّثَنَا يَحْيَى الحِمَّانِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ بِحَدِيْثِ إِسْحَاقَ الأَزْرَقِ، فَقَالَ: مَا أَعْلَمُ أَنِّي حَدَّثْتُهُ بِهِ، فَلَعَلَّهُ حَفِظَهُ عَلَى المُذَاكَرَةِ (٢) .

وَكَذَا سَأَلَ المَرُّوْذِيُّ أَحْمَدَ، فَأَنْكَرَ أَنْ يَكُوْنَ حَدَّثَهُ، وَقَالَ:

قُوْلُوا لِهَارُوْنَ الحَمَّالِ يَضْرِبُ عَلَى حَدِيْثِ يَحْيَى الحِمَّانِيِّ (٣) .

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ:

حَدَّثَ يَحْيَى الحِمَّانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بِحَدِيْثِ إِسْحَاقَ الأَزْرَقِ، فَأَنْكَرَهُ، فَقَالَ يَحْيَى: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ عَلَى بَابِ ابْنِ عُلَيَّةَ.

فَقَالَ أَحْمَدُ: مَا سَمِعْنَاهُ مِنْ إِسْحَاقَ إِلاَّ بَعْدَ مَوْتِ إِسْمَاعِيْلَ (٤) .

ثُمَّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ حَافِظًا، سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْهُ، فَقَالَ: أَلَمْ تَرَهُ؟

قُلْتُ: بَلَى.

قَالَ: إِنَّكَ إِذَا رَأَيْتَهُ، عَرَفْتَهُ (٥) .

(١) " تاريخ بغداد " ١٤ / ١٧٠، ١٧١، و" تهذيب الكمال " لوحة ١٥٠٧.

وحديث الابراد أخرجه أحمد في " المسند " ٤ / ٢٥٠ من طريق إسحاق بن يوسف الازرق، عن شريك، عن بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، عن المغيرة بن شعبة قال: كنا نصلي مع نبي الله ﷺ صلاة الظهر بالهاجرة، فقال لنا رسول الله ﷺ: " أبردوا بالصلاة "، فإن شدة الحر من فيح جهنم " وفي الباب عن أبي هريرة وأبي ذر وأبي سعيد الخدري.

انظر " الموطأ " ١ / ١٥، والبخاري ٢ / ١٥، ومسلم (٦١٦) و(٦٤٥)، وأبا داود (٤٠١) و(٤٠٢)، والترمذي (١٥٧) و(١٥٨)، والنسائي ١ / ١٤٩.

(٢) " تاريخ بغداد " ١٤ / ١٧١، و" تهذيب الكمال " لوحة ١٥٠٧.

(٣) " تاريخ بغداد " ١٤ / ١٧١، و" تهذيب الكمال " لوحة ١٥٠٧.

(٤) " تاريخ بغداد " ١٤ / ١٧١، و" تهذيب الكمال " لوحة ١٥٠٧.

(٥) " تاريخ بغداد " ١٤ / ١٧١، و" تهذيب الكمال " لوحة ١٥٠٧.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١٠ · ص ٥٢٩