تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَنَة سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ، قَبْلَ المُعْتَصِمِ الخَلِيْفَةِ بِسِتَّةِ أَيَّامٍ، وَعَاشَ خَمْسًا وَسَبْعِيْنَ سَنَةً.

وَقَدْ أَفرَدَ ابْنُ الجَوْزِيِّ مَنَاقِبَهُ فِي كِتَابٍ.

وَفِيْهَا مَاتَ: سَهْلُ بنُ بَكَّارٍ البَصْرِيُّ (١)، وَأَبُو الوَلِيْدِ الطَّيَالِسِيُّ الحَافِظُ (٢)، وَسَعِيْدُ بنُ مَنْصُوْرٍ (٣) صَاحِبُ (السُّنَنِ)، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي أُوَيْسٍ المَدَنِيُّ (٤)، وَمُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ الدُّوْلاَبِيُّ (٥)، وَالهَيْثَمُ بنُ خَارِجَةَ، وَالعَلاَءُ بنُ عَمْرٍو الحَنَفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاهِبِ الحَارِثِيُّ، وَأَبُو الأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بنُ حَيَّانَ البَغَوِيُّ.

قَالَ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى، عَنْ بِشْرٍ: لَيْسَ أَحَدٌ يُحِبُّ الدُّنْيَا إِلاَّ لَمْ يُحِبَّ المَوْتَ، وَمَنْ زَهِدَ فِيْهَا، أَحَبَّ لِقَاءَ مَوْلاَهُ.

وَعَنْهُ: مَا اتَّقَى اللهَ مَنْ أَحَبَّ الشُّهْرَةَ.

وَعَنْهُ، قَالَ: لاَ تَعْمَلْ لِتُذْكَرَ، اكْتُمِ الحَسَنَةَ كَمَا تَكْتُمُ السَّيِّئَةَ.

أَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا بِشْرُ بنُ الحَارِثِ، حَدَّثَنَا عِيْسَى بنُ يُوْنُسَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَخِيْهِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:

قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ-: (كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ

(١) تقدمت ترجمته في الصفحة ٤٢٢ من هذا الجزء.

(٢) تقدمت ترجمته في الصفحة ٣٤١ من هذا الجزء.

(٣) سترد ترجمته في الصفحة ٥٨٦ من هذا الجزء.

(٤) تقدمت ترجمته في الصفحة ٣٩١ من هذا الجزء.

(٥) سترد ترجمته في الصفحة ٦٧٠ من هذا الجزء.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١٠ · ص ٤٧٦