تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النَّاسِ سَبِيْلٌ، فَانْظُرِ الَّذِي فِيْهِ صَلاَحُكَ فَالْزَمْهُ (١) .

وَعَنِ الشَّافِعِيِّ، قَالَ: مَا رَفَعْتُ مِنْ أَحَدٍ فَوقَ مَنْزِلَتِهِ، إِلاَّ وَضَعَ مِنِّي بِمِقْدَارِ مَا رَفَعْتُ مِنْهُ (٢) .

وَعَنْهُ: ضَيَاعُ العَالِمِ أَنْ يَكُوْنَ بِلاَ إِخْوَانٍ، وَضَيَاعُ الجَاهِلِ قِلَّةُ عَقلِهِ، وَأَضْيَعُ مِنْهُمَا مَنْ وَاخَى مَنْ لاَ عَقْلَ لَهُ (٣) .

وَعَنْهُ: إِذَا خِفْتَ عَلَى عَمَلِكَ العُجْبَ، فَاذكُرْ رِضَى مَنْ تَطْلُبُ، وَفِي أَيِّ نَعِيْمٍ تَرْغَبُ، وَمِنْ أَيِّ عِقَابٍ تَرْهَبُ، فَمَنْ فَكَّرَ فِي ذَلِكَ، صَغُرَ عِنْدَهُ عَمَلُهُ (٤) .

آلاَتُ الرِّيَاسَةِ خَمْسٌ: صِدْقُ اللَّهْجَةِ، وَكِتْمَانُ السِّرِّ، وَالوَفَاءُ بِالعَهْدِ، وَابْتِدَاءُ النَّصِيْحَةِ، وَأَدَاءُ الأَمَانَةِ (٥) .

مُحَمَّدُ بنُ فَهْدٍ المِصْرِيُّ: حَدَّثَنَا الرَّبِيْعُ، سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُوْلُ: مَنِ اسْتُغْضِبَ فَلَمْ يَغْضَبْ، فَهُوَ حِمَارٌ، وَمَنِ اسْتُرْضِي فَلَمْ يَرْضَ، فَهُوَ شَيْطَانٌ (٦) .

أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ: حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الضَّحَّاكِ

(١) " آداب الشافعي ": ٢٧٨ - ٢٧٩، و" حلية الأولياء " ٩ / ١٢٢، و" تاريخ ابن عساكر " ١٥ / ١٧ / ١.

(٢) " تاريخ ابن عساكر " ١٥ / ١٧ / ٢، و" تهذيب الأسماء واللغات " ١ / ٥٧، و" توالي التأسيس ": ٧٢.

(٣) " تاريخ ابن عساكر " ١٥ / ١٧ / ٢.

(٤) " تاريخ ابن عساكر " ١٥ / ١٧ / ٢.

(٥) " تاريخ ابن عساكر " ١٥ / ١٧ / ٢.

(٦) " مناقب " البيهقي ٢ / ٢٠٢، وحلية الأولياء " ٩ / ١٤٣، و" تاريخ ابن عساكر " ١٥ / ١٧ / ٢، و" مناقب " الرازي ١٢٣، و" توالي التأسيس ": ٧٢.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١٠ · ص ٤٢