تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَوَى عَنْ: شُعْبَةَ، وَإِسْرَائِيْلَ، وَعَاصِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ زَيْدٍ، وَهَمَّامٍ، وَعِكْرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ، وَعِمْرَانَ بنِ دَاوَرَ القَطَّانِ، وَشَيْبَانَ النَّحْوِيِّ، وَسَعِيْدِ بنِ سَلَمَةَ بنِ أَبِي الحُسَامِ، وَحَرْبِ بنِ شَدَّادٍ، وَجَرِيْرِ بنِ أَيُّوْبَ، وَحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، وَالمَسْعُوْدِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.

رَوَى عَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ، وَخَلِيْفَةُ بنُ خَيَّاطٍ، وَأَبُو بَكْرٍ الأَثْرَمُ، وَرَجَاءُ بنُ مُرَجَّى، وَأَبُو قِلابَةَ الرَّقَاشِيُّ، وَعُثَمَانُ الدَّارِمِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَمُحَمَّدُ بنُ الأَشْعَثِ أَخُو أَبِي دَاوُدَ - وَلَمْ يَلقَهُ أَبُو دَاوُدَ - وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَهِلاَلُ بنُ العَلاَءِ، وَابْنُ وَارَةَ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُعَاذٍ دُرَّانُ (١)، وَأَبُو خَلِيْفَةَ الجُمَحِيُّ، وَمُعَاذُ بنُ المُثَنَّى، وَأُمَمٌ سِوَاهُم.

رَوَى: عُثْمَانُ بنُ سَعِيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ، قَالَ: كَانَ شَيْخًا صَدُوْقًا، لاَ بَأْسَ بِهِ (٢) .

وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: سُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْهُ، فَقَالَ:

حَسَنُ الحَدِيْثِ عَنْ إِسْرَائِيْلَ، وَجَعَلَ يُثْنِي عَلَيْهِ.

وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ ثِقَةً، رِضَىً (٣) .

أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ، عَنْ أَبِي اليُمْنِ الكِنْدِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ القَطِيْعِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ رَجَاءَ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ مَنْصُوْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَلِيِّ بنِ عُرْفُطَةَ السُّلَمِيِّ، عَنْ خِدَاشٍ أَبِي سَلاَمَةَ:

عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: (أُوْصِي امْرَءًا بِأُمِّهِ، أُوْصِي امْرَءًا بِأَبِيْهِ، أُوْصِي امْرَءًا بِمَوْلاَهُ

(١) في الأصل: " درائي "، وهو أبو بكر محمد بن معاذ بن سفيان بن المستهل العنزي البصري ثم الحلبي، المتوفى سنة ٢٩٤، وسيترجمه المؤلف في الجزء الثالث عشر برقم (٢٦٩) .

(٢) " الجرح والتعديل " ٥ / ٥٥.

(٣) " الجرح والتعديل " ٥ / ٥٥.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١٠ · ص ٣٧٧