تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣ - ابْنُ الكَلْبِيِّ أَبُو المُنْذِرِ هِشَامُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّائِبِ *

العَلاَّمَةُ، الأَخْبَارِيُّ، النَّسَّابَةُ الأَوْحَدُ، أَبُو المُنْذِرِ هِشَامُ ابْنُ الأَخْبَارِيِّ البَاهِرِ مُحَمَّدِ بنِ السَّائِبِ بنِ بِشْرٍ الكَلْبِيُّ، الكُوْفِيُّ، الشِّيْعِيُّ، أَحَدُ المَتْرُوْكِيْنَ كَأَبِيْهِ.

رَوَى عَنْ أَبِيْهِ كَثِيْرًا.

وَعَنْ: مُجَالِدٍ، وَأَبِي مِخْنَفٍ لُوْطٍ، وَطَائِفَةٍ.

حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ؛ العَبَّاسُ، وَمُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ، وَخَلِيْفَةُ بنُ خَيَّاطٍ، وَابْنُ أَبِي السَّرِيِّ العَسْقَلاَنِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ المِقْدَامِ العِجْلِيُّ.

قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: إِنَّمَا كَانَ صَاحِبَ سَمَرٍ وَنَسَبٍ، مَا ظَنَنْتُ أَنَّ أَحَدًا يُحَدِّثُ عَنْهُ (١) .

وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوْكُ الحَدِيْثِ (٢) .

(*) طبقات خليفة: ١٦٧، تاريخ خليفة: ٤٢٣، الضعفاء للعقيلي لوحة ٤٢٨، الكامل لابن عدي لوحة ٨٢١، الفهرست: ١٠٨، تاريخ بغداد ١٤ / ٤٥، الأنساب ١٠ / ٤٥٤، ٤٥٥، نزهة الالباء: ٥٩، معجم الأدباء ١٩ / ٢٨٧، وفيات الأعيان ٦ / ٨٢، ٨٤، ميزان الاعتدال ٤ / ٣٠٤، ٣٠٥، العبر ١ / ٧٤٦، المغني في الضعفاء ٢ / ٧١١، عيون التواريخ ٧ / لوحة ٢١٥، مرآة الجنان ٢ / ٢٩، العبر لابن خلدون ٢ / ٢٦٢، لسان الميزان ٦ / ١٩٦، ١٩٧، نور القبس: ٢٩١.

(١) " العلل " لأحمد: ٢١٩، و" تاريخ بغداد " ٤ / ٤٦، و" معجم الأدباء " ١٩ / ٢٨٧ وفيه: " سير " بدل " سمر "، و" الميزان " ٤ / ٣٠٤، و" لسان الميزان " ٦ / ١٩٦، و" الضعفاء " للعقيلي لوحة ٤٢٨، و" الكامل " لابن عدي لوحة ٢٨١ وفيه: وهذا كما قال أحمد: هشام بن

الكلبي الغالب عليه الاخبار والاسمار والنسب ولا أعرف له شيئا من المسند.

قلت: والمؤرخون كابن سعد والطبري وياقوت الحموي وغيرهم ينقلون عنه كثيرا من الاخبار التي تتعلق بالتاريخ والنسب والطرائف والاوابد، وربما محصوا شيئا مما يأثرونه عنه وردوه واتهموه بافتعاله وتوليده.

(٢) " معجم الأدباء " ١٩ / ٢٨٧، و" الميزان " ٤ / ٣٠٤، و" لسان الميزان " ٦ / ١٩٦ وفيه: وقال يحيى بن معين: غير ثقة، وليس عن مثله يروى الحديث.

وقال أبو حاتم: هو أحب إلي من أبيه.

قلت (القائل ابن حجر): واتهمه الاصمعي، وذكره العقيلي وابن الجارود وابن السكن وغيرهم في الضعفاء.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١٠ · الصفحة ١٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١٠ · ص ١٠١