تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَوَاهُ: الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي (مُسْنَدِهِ)، عَنْ أَبِي كَامِلٍ.

وَرَوَاهُ: أَبُو قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ رَجَاءٍ، كِلاَهُمَا، عَنْ إِسْرَائِيْلَ.

سَعِيْدُ بنُ أَبِي مَرْيَمَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيْعَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيْدُ بنُ أَبِي حَبِيْبٍ، حَدَّثَنِي السَّلْمُ بنُ الصَّلْتِ العَبْدِيُّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ البَكْرِيِّ:

أَنَّ سَلْمَانَ الخَيْرَ حَدَّثَهُ، قَالَ:

كُنْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ جَيٍّ، مَدِيْنَةِ أَصْبَهَانَ، فَأَتَيْتُ رَجُلًا يَتَحَرَّجُ مِنْ كَلاَمِ النَّاسِ، فَسَأَلْتُهُ: أَيُّ الدِّيْنِ أَفْضَلُ؟

قَالَ: مَا أَعْلَمُ أَحَدًا غَيْرَ رَاهِبٍ بِالمَوْصِلِ.

فَذَهَبْتُ إِلَيْهِ، فَكُنْتُ عِنْدَهُ، إِلَى أَنْ قَالَ:

فَأَتَيْتُ حِجَازِيًّا، فَقُلْتُ:

تَحْمِلُنِي إِلَى المَدِيْنَةِ، وَأَنَا لَكَ عَبْدٌ؟

فَلَمَّا قَدِمْتُ، جَعَلَنِي فِي نَخْلِهِ، فَكُنْتُ أَسْتَقِي كَمَا يَسْتَقِي البَعِيْرُ، حَتَّى دَبِرَ ظَهْرِي، وَلاَ أَجِدُ مَنْ يَفْقَهُ كَلاَمِي، حَتَّى جَاءتْ عَجُوْزٌ فَارِسِيَّةٌ تَسْتَقِي، فَكَلَّمْتُهَا، فَقُلْتُ:

أَيْنَ هَذَا الَّذِي خَرَجَ؟

قَالَتْ: سَيَمُرُّ عَلَيْكَ بُكْرَةً.

فَجَمَعْتُ تَمْرًا، ثُمَّ جِئْتُهُ، وَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ التَّمْرَ.

فَقَالَ: (أَصَدَقَةٌ أَمْ هَدِيَّةٌ (١)؟) .

أَبُو إِسْمَاعِيْلَ التِّرْمِذِيُّ، وَإِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ جَمِيْلٍ، وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا:

أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي زِيَادٍ القَطَوَانِيُّ (٢)، حَدَّثَنَا سَيَّارُ بنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا مُوْسَى بنُ سَعِيْدٍ الرَّاسِبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاذٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ، قَالَ:

كُنْتُ مِمَّنْ وُلِدَ بِرَامَهُرْمُزَ، وَبِهَا نَشَأْتُ، وَأَمَّا أَبِي فَمِنْ أَصْبَهَانَ،

= الجزء الأخير منه.

وانظر " مجمع الزوائد " ٩ / ٣٣٦، والحلية ١ / ١٩٥، وأبو قرة لا يعرف.

وباقي رجاله ثقات.

وقوله: الغرضوف: هو لغة في الغضروف.

وغضروف الكتف رأس لوحه.

(١) ابن لهيعة ضعيف، وسلم وأبو الطفيل لا يعرفان.

وأخرجه الطبراني في " الكبير " ٦٠٧٦، وأبو نعيم في " الحلية " ١ / ١٩٣.

وذكره الهيثمي في " المجمع " ٩ / ٣٣٩ - ٣٤٠، وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه.

وانظر ابن عساكر ٧ / ١٩٩ / آ.

(٢) تحرفت في المطبوع إلى " العطواني ".

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٥١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١ · ص ٥١٥