سَاقَيْهِ.
فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: (لَهُمَا فِي المِيْزَانِ أَثْقَلُ مِنْ أُحُدٍ (١» .
حَاتِمُ بنُ اللَّيْثِ: حَدَّثَنَا يَعْقُوْبُ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ مُوْسَى بنِ يَعْقُوْبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ، حَدَّثَتْنِي سَارَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُوْدٍ:
أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -ﷺ- قَالَ: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ عَبْدَ اللهِ أَثْقَلُ فِي المِيْزَانِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ أُحُدٍ (٢» .
عَلِيُّ بنُ مُسْهِرٍ: عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
قَالَ لِي رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ-: (اقْرَأْ عَلَيَّ القُرْآنَ) .
قُلْتُ: يَا رَسُوْلَ اللهِ! أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟!
قَالَ: (إِنِّي أَشْتَهِي أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي) .
فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ سُوْرَةَ النِّسَاءِ حَتَّى بَلَغْتُ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيْدٍ، وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاَءِ شَهِيْدًا﴾ [النِّسَاءُ: ٤١]، فَغَمَزَنِي بِرِجْلِهِ، فَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ (٣) .
رَوَاهُ: أَبُو الأَحْوَصِ، عَنِ الأَعْمَشِ، فَقَالَ: عَلْقَمَةُ بَدَلَ عُبَيْدَةَ.
وَرَوَاهُ: شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، مُنْقَطِعًا.
البَزَّارُ صَاحِبُ (المُسْنَدِ): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنَا مِفْضَلُ بنُ مُحَمَّدٍ الكُوْفِيُّ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، وَمُغِيْرَةُ، وَابْنُ مُهَاجِرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ،
(١) أخرجه الفسوي ٢ / ٥٤٦ في " المعرفة والتاريخ "، والحاكم ٣ / ٣١٧ وصححه، ووافقه الذهبي.
وذكره الهيثمي في " المجمع " ٩ / ٢٨٩ وقال: رواه البزار والطبراني ورجالهما رجال الصحيح.
وانظر الصفحة (٤٧٨) تعليق رقم (١) .
(٢) إسناده ضعيف لضعف موسى بن يعقوب الزمعي، وسارة بنت عبد الله بن مسعود لا تعرف.
ترجمها ابن نقطة في " الاستدراك ".
(٣) أخرجه مسلم (٨٠٠) في المسافرين: باب فضل استماع القرآن، والبخاري (٤٠٤٩) في فضائل القرآن: باب من أحب أن يستمع القرآن من غيره، و(٥٠٥٠) فيه: باب قول المقرئ للقارئ حسبك، و(٥٠٥٥) و(٥٠٥٦) فيه: باب البكاء عند قراءة القرآن، والترمذي (٣٠٢٨) في التفسير: باب ومن سورة النساء.