تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِبِنَاءِ المَسْجِدِ، فَجَعَلْنَا نَنْقُلُ لَبِنَةً لَبِنَةً، وَعَمَّارٌ يَنْقُلُ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ، فَتَرِبَ رَأْسُهُ.

فَحَدَّثَنِي أَصْحَابِي - وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُوْلِ اللهِ -: أَنَّهُ جَعَلَ يَنْفُضُ رَأْسَهُ، وَيَقُوْلُ: (وَيْحَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ، تَقْتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ (١» .

خَالِدٌ الحَذَّاءُ: عَنْ عِكْرِمَةَ، سَمِعَ أَبَا سَعِيْدٍ بِهَذَا، وَلَفْظُهُ: (وَيْحَ ابْنِ سُمَيَّةَ، تَقْتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيَةُ، يَدْعُوْهُم إِلَى الجَنَّةِ، وَيدْعُوْنَهُ إِلَى النَّارِ) .

فَجَعَل يَقُوْلُ: أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الفِتَنِ (٢) .

وَرْقَاءُ: عَنْ عَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ، عَنْ زِيَادٍ مَوْلَى عَمْرِو بنِ العَاصِ (٣)، عَنْ عَمْرٍو:

سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ -ﷺ- يَقُوْلُ: (تَقْتُلُ عَمَّارًا الفِئَةُ البَاغِيَةُ (٤» .

رَوَاهُ: شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرٍو، فَقَالَ: عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، عَنْ عَمْرٍو.

ابْنُ عَوْنٍ: عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ مَرْفُوْعًا: (تَقْتُلُ عَمَّارًا الفِئَةُ البَاغِيَةُ (٥» .

مَعْمَرٌ: عَنِ ابْنِ (٦) طَاوُوْسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ:

لَمَّا قُتِلَ عَمَّارٌ، دَخَلَ عَمْرُو بنُ حَزْمٍ عَلَى عَمْرِو بنِ العَاصِ، فَقَالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، وَقَدْ قَالَ

(١) أخرجه مسلم (٢٩١٥) في الفتن: باب لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ذا الخلصة ... وأحمد ٣ / ٥، وابن سعد ٣ / ١ / ١٨٠.

(٢) أخرجه أحمد ٣ / ٩١، والبخاري (٤٤٧) في الصلاة: باب التعاون في بناء المسجد، و(٢٨١٢) في الجهاد: باب مسح الغبار عن الرأس.

(٣) زياد مولى عمرو بن العاص: ذكره ابن حبان في " الثقات " ٣ / ٧٥ وقد تحرفت في المطبوع إلى " زناد ".

(٤) أخرجه أحمد ٤ / ١٩٧ من طريق شعبة، عن عمرو بن دينار، عن رجل من أهل مصر، عن عمرو بن العاص، وقال الهيثمي في " المجمع " ٩ / ٢٩٧ رواه الطبراني مطولا ومختصرا.

ورجال المختصر رجال الصحيح غير زياد مولى عمرو وقد وثقه ابن حبان.

(٥) أخرجه أحمد ٦ / ٢٨٩، ٣٠٠، ٣١١، ٣١٥، ومسلم (٢٩١٦) في الفتن: باب لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ذا الخلصة ...

(٦) تحرفت " ابن " في المطبوع إلى " أبي ".

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٤١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١ · ص ٤١٩