تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَعِي إِلاَّ رُزِقْتُ النَّصْرَ (١) .

ابْنُ وَهْبٍ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَارِثِ، أَخْبَرَنِي الثِّقَةُ:

أَنَّ النَّاسَ يَوْمَ حَلَقَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ- ابْتَدَرُوا شَعْرَهُ، فَبَدَرَهُم خَالِدٌ إِلَى نَاصِيَتِهِ، فَجَعَلَهَا فِي قُلُنْسُوَتِهِ (٢) .

ابْنُ أَبِي خَالِدٍ: عَنْ قَيْسٍ، سَمِعْتُ خَالِدًا يَقُوْلُ:

لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ مُؤْتَةَ انْدَقَّ فِي يَدِي تِسْعَةُ أَسْيَافٍ، فَصَبَرَتْ فِي يَدِي صَفِيْحَةٌ يَمَانِيَّةٌ (٣) .

ابْنُ عُيَيْنَةَ: عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ مَوْلَى لآلِ خَالِدِ بنِ الوَلِيْدِ:

أَنَّ خَالِدًا قَالَ: مَا مِنْ لَيْلَةٍ يُهْدَى إِلَيَّ فِيْهَا عَرُوْسٌ أَنَا لَهَا مُحِبٌّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ لَيْلَةٍ شَدِيْدَةِ البَرْدِ، كَثِيْرَةِ الجَلِيْدِ، فِي سَرِيَّةٍ أُصَبِّحُ فِيْهَا العَدُوَّ (٤) .

يُوْنُسُ بنُ أَبِي إِسْحَاقَ: عَنِ العَيْزَارِ بنِ حُرَيْثٍ، قَالَ:

قَالَ خَالِدٌ: مَا أَدْرِي مِنْ أَيِّ يَوْمَيَّ أَفِرُّ: يَوْمَ أَرَادَ اللهُ أَنْ يُهْدِيَ لِي فِيْهِ شَهَادَةً، أَوْ يَوْمَ أَرَادَ اللهُ أَنْ يُهْدِيَ لِي فِيْهِ كَرَامَةً.

قَالَ قَيْسُ بنُ أَبِي حَازِمٍ: سَمِعْتُ خَالِدًا يَقُوْلُ: مَنَعَنِي الجِهَادُ كَثِيْرًا مِنَ

(١) أخرجه الحاكم ٣ / ٢٩٩، وذكره ابن عبد البر في " الاستيعاب " ٢ / ١١١، والحافظ في " الإصابة " ٣ / ٧٢ من طريق: هشيم به، وذكره الحافظ الهيثمي ٩ / ٣٤٩ ونسبه إلى الطبراني، وأبي يعلى، وقال: ورجالهما رجال الصحيح.

وجعفر سمع من جماعة من الصحابة، فلا أدري سمع من

خالد أم لا.

ونسبه الحافظ في " المطالب العالية " (٤٠٤٥) لأبي يعلى.

وقال البوصيري: رواه أبو يعلى بسند صحيح.

(٢) رجاله ثقات.

(٣) أخرجه البخاري (٤٢٦٥) و(٤٢٦٦) في المغازي: باب غزوة مؤتة من أرض الشام.

وابن سعد ٧ / ٢ / ١٢٠ من طريق محمد بن عبيد الطنافسي عن إسماعيل بن أبي خالد، به ...

(٤) ذكره الهيثمي في " المجمع " ٩ / ٣٥٠ عن قيس أيضا، ونسبه إلى أبي يعلى، وقال: ورجاله رجال الصحيح.

وذكره الحافظ في " المطالب العالية " (٤٠٣٩) عن قيس بن أبي حازم، به.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١ · ص ٣٧٥