تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَعْبِ بنِ الخَزْرَجِ بنِ الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ.

أَبُو مُحَمَّدٍ، وَقِيْلَ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ.

خَطِيْبُ الأَنْصَارِ، كَانَ مِنْ نُجَبَاءِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ -ﷺ- وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا، شَهِدَ أُحُدًا، وَبَيْعَةَ الرُّضْوَانِ.

وَأُمُّهُ: هِنْدٌ الطَّائِيَّةُ.

وَقِيْلَ: بَلْ كَبْشَةُ بِنْتُ وَاقِدِ بنِ الإِطْنَابَةِ.

وَإِخْوَتُهُ لأُمِّهِ: عَبْدُ اللهِ بنُ رَوَاحَةَ، وَعَمْرَةُ بِنْتُ رَوَاحَةَ.

وَكَانَ زَوْجَ جَمِيْلَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللهِ بنِ أُبَيِّ ابْنِ سَلُوْلٍ، فَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدًا.

قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: قِيْلَ: آخَى رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ- بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَمَّارٍ.

وَقِيْلَ: بَلِ المُؤَاخَاةُ بَيْنَ عَمَّارٍ وَحُذَيْفَةَ.

وَكَانَ جَهِيْرَ الصَّوْتِ، خَطِيْبًا بَلِيْغًا.

الأَنْصَارِيُّ: حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:

خَطَبَ ثَابِتُ بنُ قَيْسٍ مَقْدَمَ رَسُوْلِ اللهِ -ﷺ- المَدِيْنَةَ، فَقَالَ:

نَمْنَعُكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَنْفُسَنَا وَأَوْلاَدَنَا، فَمَا لَنَا؟

قَالَ: (الجَنَّةُ) .

قَالُوا: رَضِيْنَا (١) .

مَالِكٌ، وَغَيْرُهُ: عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ إِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ ثَابِتِ بنِ قَيْسٍ:

أَنَّ ثَابِتَ بنَ قَيْسٍ قَالَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ! إِنِّي أَخْشَى أَنْ أَكُوْنَ قَدْ هَلَكْتُ، يَنْهَانَا اللهُ أَنْ نُحِبَّ أَنْ نُحْمَدَ بِمَا لاَ نَفْعَلُ، وَأَجِدُنِي أُحِبُّ الحَمْدَ، وَيَنْهَانَا اللهُ عَنْ

= الإسلام: ١ / ٣٧١، العبر: ١ / ١٤، مجمع الزوائد: ٩ / ٣٢١ - ٣٢٣، تهذيب التهذيب: ٢ / ١٢، الإصابة: ٢ / ١٤، خلاصة تذهيب الكمال: ٥٧.

(١) أخرجه الحاكم ٣ / ٢٣٤ من طريق وهب بن بقية، عن خالد بن عبد الله، عن حميد، عن أنس وصححه، ووافقه الذهبي.

وذكره الحافظ بن حجر ٢ / ١٤ ونسبه إلى ابن السكن

من طريق عدي، عن حميد، عن أنس.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١ · ص ٣٠٩