تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زُرَارَةَ الذُّبْحَةُ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ -ﷺ- فَقَالَ: (اكْتَوِ، فَإِنِّي لاَ أَلُوْمُ نَفْسِي عَلَيْكَ (١» .

زُهَيْرُ بنُ مُعَاوِيَةَ: عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ، قَالَ:

كَوَى رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ- أَسَعْدَ مَرَّتَيْنِ فِي حَلْقِهِ مِنَ الذُّبْحَةِ، وَقَالَ: (لاَ أَدَعُ فِي نَفْسِي مِنْهُ حَرَجًا (٢» .

الثَّوْرِيُّ: عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:

كَوَاهُ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ- فِي أَكْحَلِهِ مَرَّتَيْنِ.

وَقِيْلَ: كَوَاهُ، فَحَجَّرَ بِهِ حَلْقَهُ، يَعْنِي: بِالكَيِّ (٣) .

وَقِيْلَ: أَوْصَى أَسَعْدُ بِبَنَاتِهِ إِلَى رَسُوْلِ اللهِ -ﷺ- وَكُنَّ ثَلاَثًا، فَكُنَّ فِي عِيَالِ رَسُوْلِ اللهِ -ﷺ- يَدُرْنَ مَعَهُ فِي بُيُوْتِ نِسَائِهِ، وَهُنَّ: فَرِيْعَةُ، وَكَبْشَةُ، وَحَبِيْبَةُ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ حُلِيٌّ فِيْهِ ذَهَبٌ وَلُؤلُؤٌ، فَحَلاَّهُنَّ مِنْهُ (٤) .

وَعَنِ ابْنِ أَبِي الرِّجَالِ، قَالَ:

جَاءتْ بَنُو النَّجَّارِ، فَقَالُوا: مَاتَ نَقِيْبُنَا أَسَعْدُ، فَنَقِّبْ عَلَيْنَا يَا رَسُوْلَ اللهِ.

قَالَ: (أَنَا نَقِيْبُكُم (٥» .

قَالَ الوَاقِدِيُّ: الأَنْصَارُ يَقُوْلُوْنَ: أَوَّلُ مَدْفُوْنٍ فِي البَقِيْعِ أَسَعْدُ.

وَالمُهَاجِرُوْنَ يَقُوْلُوْنَ: أَوَّلُ مَنْ دُفِنَ بِهِ عُثْمَانُ بنُ مَظْعُوْنٍ.

(١) ابن سعد ٣ / ٢ / ١٤٠.

(٢) انظر الصفحة (٣٠١) التعليق رقم (٤) .

(٣) ابن سعد ٣ / ٢ / ١٤٠.

يقال: حجر عين البعير: إذا وسم حولها بميسم مستدير.

(٤) ابن سعد ٣ / ٢ / ١٤٠.

(٥) انظر التعليق (٢) على الصفحة (٣٠٠) (٦) ابن سعد ٣ / ٢ / ١٤١.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١ · ص ٣٠٣