دُحَيْمٌ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ طَلْحَةَ، عَنْ مُوْسَى بنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ سَلَمَةَ بنِ الأَكْوَعِ، قَالَ:
ابْتَاعَ طَلْحَةُ بِئْرًا بِنَاحِيَةِ الجَبَلِ، وَنَحَرَ جزُوْرًا، فَأَطْعَمَ النَّاسَ، فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ-: (أَنْتَ طَلْحَةُ الفَيَّاضُ (١» .
سُلَيْمَانُ بنُ أَيُّوْبَ بنِ عِيْسَى بنِ مُوْسَى بنِ طَلْحَةَ: حَدَّثَنِي أَبِي (٢)، عَنْ جَدِّي، عَنْ مُوْسَى بنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ:
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ سَمَّاهُ النَّبِيُّ -ﷺ-: طَلْحَةَ الخَيْرَ، وَفِي غَزْوَةِ ذِي العَشِيْرَةِ (٣): طَلْحَةَ الفَيَّاضَ، وَيَوْمَ خَيْبَرَ: طَلْحَةَ الجُوْدَ (٤) .
إِسْنَادُهُ لَيِّنٌ.
قَالَ مُجَالِدٌ: عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ قَبِيْصَةَ بنِ جَابِرٍ، قَالَ:
صَحِبْتُ طَلْحَةَ، فَمَا رَأَيْتُ أَعْطَى لِجَزِيْلِ مَالٍ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ مِنْهُ (٥) .
أَبُو إِسْمَاعِيْلَ التِّرْمِذِيُّ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ أَيُّوْبَ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ عِيْسَى بنِ مُوْسَى، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ مُوْسَى، عَنْ أَبِيْهِ:
أَنَّهُ أَتَاهُ مَالٌ مِنْ
(١) إسناده ضعيف لضعف موسى بن محمد.
وقد ذكره الهيثمي في " المجمع " ٩ / ١٤٨ وقال: رواه الطبراني وفيه موسى بن محمد بن إبراهيم وهو مجمع على ضعفه.
وهو في " الاستيعاب " ٥ / ٢٣٥، وفي الإصابة " ٥ / ٢٣٢ (٢) " حدثني أبي " سقطت من المطبوع.
(٣) في الأصل: غزوة العسرة وهو خطأ، وقد تحرفت في المطبوع إلى " العمرة " وما أثبتناه من الطبراني، وقد قال بعد رواية الحديث: بالسين والشين جميعا، فبالسين من العسرة، وبالشين موضع.
وقد غزا النبي، ﷺ ذا العشيرة، وهي من ناحية ينبع، بين مكة والمدينة.
(٤) أخرجه الطبراني في " الكبير " (١٩٧) و(٢١٨)، والحاكم ٣ / ٣٧٤، وذكره الهيثمي في المجمع ٩ / ١٤٧ ونسبه إلى الطبراني وقال: وفيه من لم أعرفهم.
وسليمان بن أيوب الطلحي وثق وضعف.
وعند الحاكم والطبراني " ويوم حنين " بدل " ويوم خيبر ".
(٥) أخرجه ابن سعد ٣ / ١ / ١٥٧، والطبراني في " الكبير " (١٩٤)، وأبو نعيم في " الحلية " ١ / ٨٨.
وهو في " الإصابة " ٥ / ٢٣٥.