تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: لَمْ يَبْقَ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ -ﷺ- فِي تِلْكَ الأَيَّامِ الَّتِي كَانَ يُقَاتِلُ بِهَا رَسُوْلُ اللهِ غَيْرُ طَلْحَةَ وَسَعْدٍ عَنْ حَدِيْثِهِمَا (١) .

أَخْرَجَهُ: الشَّيْخَانِ عَنِ المُقَدَّمِيِّ.

وَبِهِ إِلَى التَّمِيْمِيِّ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا يُوْنُسُ بنُ بُكَيْرٍ، عَنْ طَلْحَةَ بنِ يَحْيَى، عَنْ مُوْسَى وَعِيْسَى ابْنَيْ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيْهِمَا:

أَنَّ أَصْحَابَ رَسُوْلِ اللهِ -ﷺ- قَالُوا لأَعْرَابِيٍّ جَاءَ يَسْأَلُهُ عَمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ: مَنْ هُوَ؟

وَكَانُوا لاَ يَجْتَرِؤُوْنَ عَلَى مَسْأَلَتِهِ -ﷺ- يُوَقِّرُوْنَهُ، وَيَهَابُوْنَهُ.

فَسَأَلَهُ الأَعْرَابِيُّ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ إِنِّي اطَّلَعْتُ مِنْ بَابِ المَسْجِدِ -وَعَلَيَّ ثِيَابٌ خُضْرٌ-.

فَلَمَّا رَآنِي رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ- قَالَ: (أَيْنَ السَّائِلُ عَمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ؟) .

قَالَ الأَعْرَابِيُّ: أَنَا.

قَالَ: (هَذَا مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ (٢» .

وَأَخْرَجَهُ: الطَّيَالِسِيُّ فِي (مُسْنَدِهِ) مِنْ حَدِيْثِ مُعَاوِيَةَ.

قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ -ﷺ- يَقُوْلُ: (طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ) (٣) .

(١) أخرجه البخاري (٣٧٢٣) في الفضائل، و(٤٠٦٠) و(٤٠٦١) في المغازي، باب: غزوة أحد.

ومسلم (٢٤١٤) في الفضائل.

وقوله " عن حديثهما " يريد أنهما حدثان.

وانظر " سيرة ابن كثير " ٣ / ٥٢.

(٢) أخرجه الترمذي (٣٧٤٢) في المناقب وقال: حسن غريب.

والطبراني في " الكبير " (٢١٧)، وابن سعد ٣ / ١ / ١٥٦ وسنده حسن، وانظر الصفحة ٢٦ التعليق (١) .

(٣) الحديث لم يروه الطيالسي في " مسنده " من حديث معاوية كما قال " المصنف " وإنما هو عنده من حديث جابر ٢ / ١٤٦.

وأخرجه من حديث معاوية، الترمذي (٣٧٤٠) في المناقب، وابن ماجه (١٢٦) و(١٢٧) في المقدمة، وسنده ضعيف لضعف إسحاق بن يحيى بن طلحة التيمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١ · ص ٢٨