تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- أَعْيَانُ البَدْرِيِّيْنَ

أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعَلِيٌّ، وَسَعْدٌ، وَالزُّبَيْرُ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ، وَزَيْدُ بنُ حَارِثَةَ، وَمِسْطَحُ بنُ أُثَاثَةَ، وَمُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ، وَابْنُ مَسْعُوْدٍ، وَالمِقْدَادُ، وَصُهَيْبٌ، وَعَمَّارٌ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَزَيْدُ بنُ الخَطَّابِ، وَسَعْدُ بنُ مُعَاذٍ، وَعَبَّادُ بنُ بِشْرٍ، وَأَبُو الهَيْثَمِ بنُ التَّيِّهَانِ، وَقَتَادَةُ بنُ النُّعْمَانِ، وَرِفَاعَةُ وَمُبَشِّرٌ ابْنَا عَبْدِ المُنْذِرِ، وَلَمْ يَحْضُرْهَا أَخُوْهُمَا أَبُو لُبَابَةَ؛ لأَنَّهُ اسْتُخْلِفَ عَلَى المَدِيْنَةِ، وَأَبُو أَيُّوْبَ، وَأُبَيُّ بنُ كَعْبٍ، وَبَنُو عَفْرَاءَ، وَأَبُو طَلْحَةَ، وَبِلاَلٌ، وَعُبَادَةُ، وَمُعَاذٌ، وَعِتْبَانُ بنُ مَالِكٍ، وَعُكَّاشَةُ بنُ مِحْصَنٍ، وَعَاصِمُ بنُ ثَابِتٍ، وَأَبُو اليَسَرِ - رضي الله عنهم -.

٤٦ - رَبِيْعَةُ بنُ الحَارِثِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بنِ هَاشِمٍ الهَاشِمِيُّ *

أَبُو أَرْوَى.

وَلَهُ مِنَ الوَلَدِ: مُحَمَّدٌ، وَعَبْدُ اللهِ، وَالحَارِثُ، وَالعَبَّاسُ، وَأُمَيَّةُ، وَعَبْدُ شَمْسٍ، وَعَبْدُ المُطَّلِبِ، وَأَرْوَى الكُبْرَى، وَهِنْدٌ، وَأَرْوَى، وَآدَمُ.

وَآدَمُ: هُوَ المُسْتَرْضَعُ لَهُ فِي هُذَيْلٍ، فَقَتَلَهُ بَنُو لَيْثِ بنِ بَكْرٍ فِي حَرْبٍ كَانَتْ بَيْنَهُم، وَكَانَ صَغِيْرًا يَحْبُو أَمَامَ البُيُوْتِ، فَأَصَابَهُ حَجَرٌ قَتَلَهُ.

فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: (وَأَوَّلُ دَمٍ أَضَعُهُ (١) دَمُ ابْنِ رَبِيْعَةَ بنِ الحَارِثِ (٢» .

وَيُرْوَى أَنْ قَالَ فِيْهِ: (آدَمُ) . رَأَى فِي

(*) طبقات ابن سعد: ٤ / ١ / ٣٢، طبقات خليفة: ٥، ٦، تاريخ خليفة: ١٥٣، ٣٤٨، التاريخ الكبير: ٣ / ٢٨٣، مشاهير علماء الأمصار: ت: ١٦٣، الاستيعاب: ٣ / ٢٥٨، أسد الغابة: ٢ / ٢٠٩، تهذيب الكمال: ٤٠٩، الإصابة: ٣ / ٢٥٩، تهذيب التهذيب: ٣ / ٢٥٣، خلاصة تذهيب الكمال: ١١٧.

(١) تحرفت في المطبوع إلى " أضيع ".

(٢) أخرجه مسلم (١٢١٨) في الحج: باب حجة النبي، ﷺ، وأبو داود (١٩٠٥) في المناسك: باب صفة حجة النبي، ﷺ، وابن ماجه (٣٠٧٤) في المناسك: باب حجة رسول الله، =

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١ · ص ٢٥٧