تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شِهَابٍ، وَعَبْدُ المَلِكِ بنُ عُمَيْرٍ، وَمَوْلاَهُ يَزِيْدُ بنُ أَبِي زِيَادٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيُّ، وَعُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَآخَرُوْنَ.

قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: هُوَ ثِقَةٌ تَابِعِيٌّ، أَتَتْ بِهِ أَمُّهُ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- إِذْ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَتَفَلَ فِي فِيْهِ، وَدَعَا لَهُ (١) .

قَالَ: وَخَرَجَ هَارِبًا مِنَ البَصْرَةِ إِلَى عُمَانَ خَوْفًا مِنَ الحَجَّاجِ عِنْدَ فِتْنَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الأَشْعَثِ (٢)، فَمَاتَ بِعُمَانَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ.

قُلْتُ: كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِيْنَ، وَحَدِيْثُهُ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ، وَكَانَ كَثِيْرَ الحَدِيْثِ.

يُحَدِّثُ أَيْضًا عَنْ: صَفْوَانَ بنِ أُمَيَّةَ، وَأُمِّ هَانِئ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ، وَحَكِيْمِ بنِ حِزَامٍ.

وَابْنُهُ:

٣٠ - عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ بنِ نَوْفَلٍ الهَاشِمِيُّ * (خَ، م)

أَبُو يَحْيَى (٣) الهَاشِمِيُّ، أَخُو إِسْحَاقَ وَمُحَمَّدٍ.

حدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَابنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ خَبَّابِ بنِ الأَرَتِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ شَدَّادٍ.

(١) ابن سعد ٤ / ١ / ٣٩ بغير سند، في ترجمة الحارث بن نوفل.

وهو في تاريخ بغداد ١ / ٢١١ بدون سند أيضا.

(٢) وذلك عند ما خلع ابن الاشعث الحجاج واجتمع له الناس والقراء في البصرة والكوفة، وكان اللقاء الأليم، وموقعة دير الجماجم، وقتل القراء وبقية الصحابة.

انظر " الكامل " في التاريخ ٤ / ٤٦١ - ٤٩٣، والطبري، و" البداية " لابن كثير في أحداث عام ٨٢، ٨٣، ففيها تفصيل وأي تفصيل

(*) طبقات ابن سعد: ٥ / ١ / ٢٣٣، نسب قريش: ٨٦، التاريخ الكبير: ٥ / ١٢٦، تاريخ

الإسلام: ٤ / ١٨، تهذيب التهذيب: ٥ / ٢٨٤.

(٣) تحرفت في المطبوع إلى " إسحاق ".

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٢٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١ · ص ٢٠١