تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبِي نَجِيْحٍ: قَالَ عُمَرُ لِجُلَسَائِهِ: تَمَنُّوْا.

فَتَمَنَّوْا، فَقَالَ عُمَرُ: لَكِنِّي أَتَمَنَّى بَيْتًا مُمْتَلِئًا رِجَالًا مِثْلَ أَبِي عُبَيْدَةَ بنِ الجَرَّاحِ (١) .

وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ: قَالَ ابْنُ (٢) عُلَيَّةَ، عَنْ يُوْنُسَ، عَنِ الحَسَنِ:

قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ-: (مَا مِنْ أَصْحَابِي أَحَدٌ إِلاَّ لَوْ شِئْتُ أَخَذْتُ عَليْهِ، إِلاَّ أَبَا عُبَيْدَةَ (٣» .

وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ:

قَالَ ابْنُ مَسْعُوْدٍ: أَخِلاَّئِي مِنْ أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ -ﷺ- ثَلاَثَةٌ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ (٤) .

خَالَفَهُ غَيْرُهُ، فَفِي (الجَعْدِيَاتِ): أَنْبَأَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي

(١) رجاله ثقات، لكن فيه انقطاع بين ابن أبي نجيح وعمر.

والخبر في " الطبقات " ٣ / ١ / ٣٠٠

وأخرجه الحاكم ٣ / ٢٦٢ وفيه زيادة: " فقالوا له: ما آلوت الإسلام خيرا.

قال: ذلك أردت "، وفي " الحلية " ١ / ١٠٢.

وأخرجه البخاري مطولا في " تاريخه الصغير " ١ / ٥٤ من طريق عبد الله بن يزيد المقري، عن حيوة، عن أبي صخر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب، قال لأصحابه: تمنوا.

فقال أحدهم: أتمنى أن يكون ملء هذا البيت دراهم فأنفقها في سبيل الله.

فقال: تمنوا، فقال آخر: أتمنى أن يكون ملء هذا البيت ذهبا فأنفقه في سبيل الله.

قال: تمنوا.

قال آخر: أتمنى أن يكون ملء هذا البيت جوهرا أو نحوه، فأنفقه في سبيل الله.

فقال عمر: تمنوا.

فقالوا: ما تمنينا بعد هذا.

قال عمر: لكني أتمنى أن يكون ملء هذا البيت رجالا مثل أبي عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن جبل، وحذيفة بن اليمان، فأستعملهم في طاعة الله.

قال: ثم بعث بمال إلى حذيفة، قال: انظر ما يصنع، قال: فلما أتاه قسمه.

ثم بعث بمال إلى معاذ بن جبل فقسمه، ثم بعث بمال.

يعنى إلى أبي عبيدة - قال: انظر ما يصنع.

فقال عمر: قد قلت لكم.

أو كما قال.

ورجاله ثقات.

غير أبي صخر، وهو حميد بن زياد الخراط فإنه مقبول الحديث حيث يتابع.

(٢) سقطت من الأصل واستدركت من " الاستيعاب " ٥ / ٢٩٣.

(٣) هو مرسل.

وانظر التعليق المتقدم برقم (٢) في الصفحة (١٣) .

(٤) فيه انقطاع: أبو عبيدة لم يسمع من أبيه.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١ · ص ١٤