تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٥٧ - عبد الواحد بن زياد العبدي: ثقة، له أوهام كثيرة، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو داود الطيالسي: عمد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها كلها، وقال يحيى القطان: ما رأيته يطلب حديثًا قط لا بالبصرة ولا بالكوفة، وكنا نجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة فنذاكره أحاديث الأعمش لا يعرف منها حرفًا، روى هذه الحكاية صالح جزرة، عن علي بن المديني عن القطان. وقال ابن عدي: قد حدث عنه الثقات بأحاديث مستقيمة، وهو ممن يصدق في الروايات. قلت: فمن يكون هذه حالته كيف يعرض ابن حزم على الأمة بخبره المنكر الاضجاع بعد سنة الصبح. وقد رواه أبو داود في سننه عن جماعة قالوا: حدثنا عبد الواحد، حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «إذا صلى أحدكم الركعتين قبل الصبح فليضطجع على يمينه».

٢٦٥٨ - عبد الواحد بن زيد البصري الواعظ: قال البخاري: متروك.

٢٦٥٩ - عبد الواحد بن سليمان الأزدي البزاز: عن ابن عون، مجهول.

٢٦٦٠ - عبد الواحد بن سليم البصري: قال أحمد: أحاديثه موضوعة.

٢٦٦١ - عبد الواحد بن صفوان: عن عكرمة، قال النسائي: ليس بثقة.

ديوان الضعفاء · الصفحة ٢٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان الضعفاءص ٢٦١