تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكن القرآن (1)، وفروع الفقه، موجود كثير شرقا وغربا، لكن ذلك مكدّر في المشرق، وغيره بعلوم الأوائل، وآراء المتكلمين، والمعتزلة؛ فالأمر لله تعالى.

وهذا تصديق لقول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يقل العلم، ويكثر الجهل» (2)، فنسأل الله تعالى العظيم، علما نافعا

2/ 60: «مدينة كبيرة محدثة بإفريقيّة على ساحل بحر الروم، عمّرت من أنقاض مدينة كبيرة قديمة بالقرب منها يقال لها قرطاجنّة، وكان اسم تونس في القديم ترشيش ... وهي الآن قصبة بلاد إفريقيّة».

(1) أي علومه.

(2) لم أجد هذا الحديث بهذا اللفظ.

وقد أخرجه بمعناه البخاري في صحيحه، عن أنس، وعن أبي هريرة.

فأما حديث أنس فهو في كتاب العلم، باب 21 بلفظ: «إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويثبت الجهل ... ». ولفظ: «من أشراط الساعة أن يقل العلم، ويظهر الجهل ... ». وفي كتاب النكاح، باب 110 بلفظ: «إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويكثر الجهل ... ». وفي كتاب الأشربة، باب 1 بلفظ: «من أشراط الساعة أن يظهر الجهل، ويقل العلم ... ». وفي كتاب الحدود، باب 20 بلفظ: «لا تقوم الساعة، وإما قال ـ أي شك من الراوي ـ: من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويظهر الجهل ... ».

وأما حديث أبي هريرة، فهو في كتاب العلم، باب 24 بلفظ: «يقبض العلم، ويظهر الجهل ... ». وفي كتاب الاستسقاء، باب 27: «لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم ... »، ولم يذكر فيه الجهل.

وأخرجه أيضا مسلم في صحيحه عن أنس، وعن أبي هريرة، وعن ابن مسعود وأبي موسى الأشعري. فأما حديث أنس، فهو في كتاب العلم، باب 5 بلفظ: «من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويثبت الجهل ... ».

ولفظ: «إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويظهر الجهل ... ». وقد أخرجه أيضا بهذا اللفظ الأخير عن أنس ابن ماجه في سننه في كتاب الفتن، باب 25.

الأمصار ذوات الآثار · الصفحة ١٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأمصار ذوات الآثارص ١٩١