تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرّحمن الرّحيم

قال الإمام، الحافظ، المحدث، النقّاد، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، ما لفظه:

«الأمصار ذوات الآثار»

المدينة المشرّفة «* 1»:

دار الهجرة، كان العلم وافرا بها في زمن الصحابة من القرآن

(* 1) جمع تاريخ رجالها وعلمائها عدد من المؤرخين منهم:

الحافظ المؤرخ عفيف الدين أبو جعفر وأبو محمد عبد الله بن محمد بن أحمد الأنصاري الخزرجي السّعدي العبادي المدني، ابن الحافظ جمال الدين المطري، المتوفى سنة 765، وسماه: «الإعلام فيمن دخل المدينة من الأعلام».

والحافظ المؤرخ شمس الدين أبو الخير وأبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن السّخاوي القاهري، المتوفى سنة 902 وسماه: «التّحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة».

والقاضي المؤرخ بدر الدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن أبي القاسم فرحون بن محمد بن فرحون اليعمري المدني، المتوفى سنة 769 وسماه «نصيحة المشاور وتعزية المجاور».

والمحدث المؤرخ جلال الدين وأمين الدين أبو عبد الله وأبو طيبة محمد بن أحمد بن أمين الأقشهري ثم القونوي ثم المدني، المتوفى سنة 739 وسماه:

الأمصار ذوات الآثار · الصفحة ١٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأمصار ذوات الآثارص ١٣٥