تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معروفين مشهورين عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو السّلمِيّ وَحجر بن حجر وَيحيى بن المطاع بروايات مُخْتَلفَة فتلقت الهداة الْعُقَلَاء وَصِيَّة نَبِيّهم ﷺ بِالْقبُولِ ولزموا التوطين على سنته وَسنة الهداة المرشدة من الْخُلَفَاء فَلم يَرْغَبُوا عَنْهَا بل علمُوا ان الثُّبُوت عَلَيْهَا غير مُمكن الا بتتبع مَا سنه عليه السلام وسنته بعده أَئِمَّة الْهدى الَّذين هم خلفاؤه فِي أمته فتركوا الِاشْتِغَال بهواجس النُّفُوس وبخواطر الْقُلُوب وَمَا يتَوَلَّد من الشُّبُهَات الَّتِي تولده آراء النُّفُوس وقضايا الْعُقُول خوفًا من أَن يزيغوا عَن المحجة الَّتِي فارقهم عَنْهَا رَسُول الله ﷺ الَّذِي شبه لَيْلهَا بنهارها مَعَ مَا جَاءَهُم عَن الله عز وجل من الْوَعيد البليغ الْمُصَرّح بِنَفْي الْإِيمَان عَمَّن خَالفه أَو طعن على احكامه وَلم تطب نَفسه بِالتَّسْلِيمِ لَهُ وَذَلِكَ مَا حَدثنَا أَبُو بكر بن خَلاد حَدثنَا احْمَد بن إِبْرَاهِيم بن ملْحَان حَدثنَا يحيى بن بكير حَدثنِي اللَّيْث بن سعد عَن بن شهَاب عَن عُرْوَة بن الزبير ان رجلا من الْأَنْصَار خَاصم الزبير عِنْد النَّبِي ﷺ فِي شراج الْحرَّة الَّتِي يسقون بهَا النّخل فَقَالَ

الضعفاء لأبي نعيم · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء لأبي نعيمص ٤٧