تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تأخير الصلاة عن وقتها

وأيضًا تأخير الصلاة إلى آخر وقتها، كأن يؤخر العصر إلى قبل المغرب بربع ساعة، وكذا الظهر إلى العصر بدون عذر وتصبح عادة له، ولكن إذا حصلت مرة أو اثنتين أو ثلاثًا فلا بأس، نسأل الله أن يتوب علينا وعليكم.

الدار الآخرة - عمر عبد الكافي · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدار الآخرة - عمر عبد الكافيج ٥ · ص ٢٤