تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تغسيل رسول الله بعد موته

ولما جاءت ساعة الغسل قالوا: كيف نغسل الرسول؟ هل نخلع ثيابه أو نغسله من فوق ثيابه؟ فأقسمت عائشة أن الجالسين في الحجرة -وهي تنظر من الداخل- أصابهم النعاس فكانت لحاهم على صدورهم، وسمعوا صوتًا ولم يروا المتكلم: غسلوا الرسول من فوق ثيابه ولا تخلعوا ثيابه.

فغسلوه، وكانت رائحته مسك ﷺ من غير أن يضعوا له طيبًا، فمن السنة أن نطيب الميت.

الدار الآخرة - عمر عبد الكافي · الجزء ٢ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدار الآخرة - عمر عبد الكافيج ٢ · ص ١١