تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشفاعة العامة

الشفاعة الأولى: الشفاعة العامة لرسول الله ﷺ ببدء الحساب.

أي: من أجل أن يبدأ الحساب، وهذه الشفاعة العامة التي تحدثنا عنها قبل ذلك، وفيها يذهب الخلق إلى آدم فيقول: لست لها، وكذا نوح وإبراهيم وموسى وعيسى كلهم يقولون: لست لها، ثم يذهبون إلى محمد صلى عليه وسلم فيقول: أنا لها أنا لها.

فهذه شفاعة عامة، ونتيجتها قبولها في بدء الحساب أمام رب الأرباب.

الدار الآخرة - عمر عبد الكافي · الجزء ١٤ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدار الآخرة - عمر عبد الكافيج ١٤ · ص ٩